الخميس 22 أكتوبر 2026 12:57 صـ

جوود كار | Goud Car

بوغاتي فيرون جراند سبورت فيتيس.. عودة السيارة الخارقة بطلاء مرآوي وقوة 1,183 حصانًاهيونداي توسان 2027 الجديدة كليًا.. 9 وسائد هوائية وكاميرات 360 درجة في الفئة الأساسيةفولكس فاجن تستدعي نحو 73 ألف سيارة حول العالم بسبب عيب في البطارياتجنوب أفريقيا تعتزم خفض ضريبة الوقود لمدة شهرين اعتبارا من نوفمبرميرتس: إجراءات تعزيز حماية السوق الأوروبية لا تعني خوض حرب تجارية مع الصينفيتل يكشف كواليس اتصالاته الأولى مع فيراري قبل الانضمام إليهارتفاع أرباح ”جنرال موتورز” بقوة وإعلان برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 20 مليار دولارمحكمة بريطانية ترفض دعوى تعويض بقيمة 250 مليون جنيه إسترليني ضد شركة أوبرإلغاء رالي السعودية ضمن بطولة الشرق الأوسط للرالياترسميًا.. حلبة هوكنهايم الألمانية تبدي استعدادها لاستضافة سباق فورمولا 1ارتفاع أسعار البترول اليوم عالميًا مع صعود خام برنت إلى 109.98 دولارصرف تعويضات ضحايا حادث أسيوط الصحراوي.. 13 وفاة و34 مصابًا
أخبار محلية

مسيرتي..اهداء الي ابني

GoudCar جوود كار

قرأت جزء كبير من كتاب مسيرتي للسير محمد لطفي منصور رجل الأعمال الناجح والإنسان الراقي رئيس مجلس أدارة مجموعة المنصور التي تضم العديد من العلامات والمنتجات الشهيره ليس في مصر ولكن علي مستوي العالم


وخلصت من خلال قرائتي لجزء كبير من الكتاب الي أن النجاح لاياتي صدفه وإنما ورائه تعب ودأب ومثابره.


ربما أنظر الي قصة حياة او بالاحري الي قصة نجاح رجل الاعمال محمد منصور بعين مختلفة عن اي قارئ عادي فلربما بداياته ومحنه كانت أشبه إلي حد كبير للظروف التي مر بها ابني فقد تعرض رجل الأعمال لحادثة في صغره كانت ستتسبب في قطع قدمه وأجبرته علي عدم الحركة لفترة طويلة لولا عناية الله وهذا كان حال ابني عمر تعرض لحادثة صعبة ايضاً أقعدته في المنزل لسنوات طويله ولازال يعاني من تبعاتها حتي الان

دعونا نعود الي قصة نجاح رجل الأعمال محمد منصور الذي ادعوه ان يطبع من كتابه نسخا عديده توزع علي شبابنا او يطبع منها سيديهات ناطقه في إطار الخدمه المجتمعيه التي تقوم بها شركاته توزع علي الشباب لكي يتعلموا منها الإصرار والدأب والإتقان في العمل والأخذ بالاسباب هي مفاتيح النجاح لأي عمل مع اليقين ان الله لايضيع اجر من احسن عملا

اقرأ أيضاً


أدعو رجل الأعمال محمد منصور للجلوس مع الشباب وذوي الهمم وجها لوجه يحدثهم بصوته الهادئ وصدقه المعهود وطريقته السهله وتواضعه المفرط -لعل الكثير منهم لايقرأ الكتب _فلربما هذا الحديث يغير أحوالهم ويقذف في قلوبهم الأمل بحب العمل والإصرار علي النجاح .
علمهم إن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا


علمهم ليس النجاح ان تكون شبه احد او تمتلك مايمتلكه الآخرون وإنما النجاح ان تشعر بذاتك وتحقق نفسك وتشعر بلذه كل خطوه تخطوها او درجة تصعد اليها .


لو استسلم محمد منصور من أول حادثه تعرض لها ماشاهدنا هذه الإمبراطورية الكبيره التي يتحدث عنها الجميع ..لو استسلم محمد منصور بعد إصابتك بالسرطان ماجلسنا الأن سويا نتحدث عن هذه الإنجازات والنجاحات التي يحلم اي شخص ان يحقق واحدة منها


الرجل اكد في بداية كتابه الي انه لم يقصد التفاخر _وهذا حقه _وإنما يبتغي من وراء ذلك ان يجدد الأمل في قلوب الكثيرين ويبث التفاؤل لدي قلوب أغلقت بإقفال اليأس.


وبعيدا عن الكتاب فالرجل يمتلك كل مقومات النجاح تثق فيه منذ اللحظه الاولي للحوار معه أمين في عرضه للأمور وربما هو شعار احدي شركاته (أنت في ايد امينه ) وطني عاشق لبلده رغم الظروف الصعبه التي مرت بها عائلته جراء التأميم مثقف لاعلي درجه يؤمن بالتخصص يختار معاونيه والعاملين معه بعناية شديده تجد بينهم شبه كبير في أدبهم وعلّمهم وطريقة تعامله مع الناس متواضعين لاعلي درجه ..الجوانب الإنسانيه لديهم كبير مثلهم مثل قائدهم في الصفات


السير محمد منصور التقيته أربع مرات فقط ربما أولها كان منذ اكثر من 25 عاما وقابلته مؤخراً في الاحتفال بإنتاج السيارة رقم مليون للسياره للدبابه وقابلني بترحاب وابتسامته المعهوده وكانّه يعرفني جيدا


وضع يده علي برفق وكانّه يقول لي لاتيأس فالله لطيف بعباده.

ودعوني انقل كلامي الي ابني عمر ومن في ظروفه فلربما لاستطيع ان أقول له مااريد في وجه حتي لااجرح مشاعره او ربما اخشي ان اقف أمامه ضعيفا ضعف الاب الذي كان يري ابنه يملئ الدنيا ضجيجا وصخبا وفجاه يتحول هذا الصخب الي هدوء ممل يغلب عليه الاستسلام أقول له بصدق الاب الذي لايحب احدا افضل منه إلا أولاده انظر الي قصة هذا الرجل العظيم وأستلهم منها العبر فالله قادر علي تغير كل شيئ وإصلاحه بين ال (ك) وال ( ن) تسلح بالإيمان كما كنت ولا تدع اليأس والبكاء علي ماضاع يحطم أحلامك عد كما كنت ..املئ اي مكان تذهب اليه بهجه وسعاده واعلم ان مع العمل حياة. سوف اهدي إليك نسخة من الكتاب ليعيد إليك الأمل كما أعاده الي رجل تشبث بالحياه والرغبه بأن يكون فاعل في المجتمع يتحدث عنه الجميع بفخر واعتزاز وانبهار


كيف لرجل تحمل كل هذه المحن ومر بكل هذه الظروف القاسيه .ولا يستسلم لليأس ولا تغلبه المحن بل كانت وقودا يشعل بها الدنيا بإنجازات ونجاحات
دعوني أعود إلي الكتاب.


قرأت كتاب مسيرتي ليعيد الي الامل من جديد ليحيي بداخلي أشياء كثيرة كدت افتقدها ..أنار لي الطريق وذكرني ان كل شيئ ممكن ولا يوجد استحاله علي الله وعلمت ان الاستسلام لليأس هو شهادة وفاة تكتب حتي لو كان الانسان علي قيد الحياه

أخبار محلية