فورمولا واحد: ألبون يرى أن وليامس ”متأخر” عن بقية الفرق
أعرب السائق التايلاندي أليكس ألبون الأربعاء، عن أسفه لكون فريقه البريطاني وليامس "متأخرا" عن منافسيه ريد بول وماكلارين ومرسيدس وفيراري، قبل انطلاق الموسم الجديد الذي يشهد تغييرا جذريا لقوانين المحركات والهياكل في بطولة العالم للفورمولا واحد.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في البحرين على هامش التجارب الشتوية على حلبة الصخير، كشف السائق الفارع الطول (1.86 م) والمولود في لندن قبل 29 عاما من أب بريطاني وأم تايلاندية، أنه يعمل أيضا على الدفع باتجاه إقامة جائزة كبرى في بلاده الواقعة في جنوب شرق آسيا، علما أنه ثاني تايلاندي فقط يشارك في الفئة الملكة للرياضات الميكانيكية خلال 75 عاما.
سؤال: لم يكن وليامس حاضرا في التجارب الخاصة في برشلونة نهاية كانون الثاني/يناير. كيف تبدو لك السيارة بعد التجارب الرسمية الأولى هنا في البحرين في الأسبوع الماضي ومع بداية الحصة الثانية؟
جواب: "كان من المزعج طبعا تفويت برشلونة. لقد أهدرنا بوضوح فرصة للتعلّم. نحن متأخرون مقارنة بمنافسينا على كامل الحلبة. وفي الوقت عينه، فإن التقدم المحقق بين اليوم الأول من التجارب في الأسبوع الماضي وما وصلنا إليه الآن هائل".
س: هل تعتقد على غرار مدير الفريق البريطاني جيمس فاولز، أن يحتل وليامس، كما في 2025، احد المراكز الخمسة الأولى في بطولة العالم للصانعين؟
ج: "سيكون من الجيد أن نقترب أكثر من الفرق الكبرى وأن نبتعد عن وسط الترتيب. لكن إذا كنا واقعيين، فسيكون ذلك تحديا ضخما.
لقد تعرضنا هذا العام لاختبار صعب جدا على مستوى تحضير السيارة وبنائها وتطويرها. وهذا جزئيا سبّب غيابنا عن برشلونة.
نحن متأخرون. لسنا في هذه المرحلة حيث نود أن نكون. هذا لا يعني أننا لا نستطيع العودة إلى المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين وتقديم موسم جيد، لكن يجب تعويض تأخرنا".
س: كيف تشعر كونك ثاني سائق تايلاندي في التاريخ يشارك في الفورمولا واحد بعد الأمير بيرا في خمسينيات القرن الماضي؟
ج: "أنا فخور للغاية بذلك. أشعر بأني تايلاندي حتى الأعماق، فأنا بوذي وأشعر بقرب كبير من الشعب التايلاندي والثقافة التايلاندية. أشعر بأن انسجامي مع تايلاند يفوق كثيرا أي بلد آخر. منصّة التتويج الأولى لي (من اثنتين في 2020) مع العلم التايلاندي خلفي كانت لحظة ذات أهمية كبيرة".
س: سبق أن استضافت ماليزيا جائزة كبرى، وهناك سباقات في الصين واليابان وسنغافورة. هل يحتاج الأمر إلى سباق آخر في آسيا؟
ج: "قد تبصر جائزة تايلاند الكبرى النور. إنه أحد أكبر أهدافي أن أجعل ذلك يحدث. سيكون أمرا رائعا للبلاد. تتوفر البنى التحتية والاستضافة والقدرة على التنظيم. باستثناء اليابان، لا توجد بنية حقيقية لرياضة السيارات في جنوب شرق آسيا. يجب أن يكون هناك ما يملأ هذا الفراغ، وأودّ كثيرا أن تفعل تايلاند ذلك.
لكي يتمكن سائق آسيوي من المنافسة في الفورمولا واحد، ما لم يكن يابانيا، فعليه أن يأتي إلى أوروبا في عمر 11 أو 12 عاما، وأن يعيش خمس أو ست سنوات في إيطاليا ويبني مسيرته بالكامل هناك، مع الكثير من التضحيات المالية والعائلية.
وبالتالي يجب بناء ثقافة وبنية تجعل الفورمولا واحد أكثر سهولة في آسيا. سأجد الأمر رائعا لو أصبح بإمكاننا القول إن تايلاند تكاد تكون المركز الآسيوي لرياضة السيارات".
مقابلة أجراها في البحرين نيكولا ريفيز.
































