الإثنين 20 أبريل 2026 09:46 مـ

جوود كار | Goud Car

شركة صينية تطوّر مرحاضا داخل السيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتيةالسائق البريطاني راسل : سأتفهم لو رحل فيرستابن عن سباقات فورمولا-1ميرتس: نريد شراكة مع البرازيل بنفس الموثوقية التي تتمتع بها فولكس فاجن بيتلوفاة سائق في حادث تصادم خطير لسبع سيارات في حلبة نوربورجرينجحاكم ولاية سكسونيا السفلى يقترح بحث تصنيع سيارات صينية بمصانع فولكس فاجن بألمانياڤودافون مصر تحتفي بأثر برنامج ”معاكي” لتمكين المرأة الريفية..ظهور أول لـ AiMOGA Robotics في أوتو تشاينا 2026 لتعزيز التحول الذكي في الصناعةاستمرار تثبيت أسعار سيارات «دونج فينج» Shine وMage لفترة محدودة مع ضمان حتى 7 سنواتوزير الصناعة يبحث مع شركة ”جي بي أوتو” مشروعاتها الحالية وخططها التوسعية المستقبليةبحضور قيادات الشركة الأم.. «كايي موتورز إيجيبت» تفتتح احدث فروعها الجديد بمدينتي بالتعاون مع أبو زيد أوتوموتيفبنك مصر يمنح شركة ماك لتصنيع وسائل النقل تسهيلًا ائتمانيًا بقيمة 2.7 مليار جنيه لانشاء مصنع سيارات جديدBYD تعزز حضورها في مصر بإطلاق ATTO 8 SUV العائلية ب7 مقاعد بتقنيات DM-i وأنظمة أمان متطورة
أخبار عالمية

فولكسفاغن تتكبد خسارة بقيمة مليار يورو بسبب الرسوم الأميركية ومشاكل لدى بورشه

GoudCar جوود كار


سجلت مجموعة فولكسفاغن أول خسارة فصلية لها منذ خمس سنوات تجاوزت مليار يورو، في وقت تواجه شركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة صعوبات مع الرسوم الجمركية الأميركية ومشكلات في التحول إلى الطراز الكهربائي لدى شركة بورشه التابعة لها.

وبلغت الخسارة في الفترة من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر 1,07 مليار يورو (1,27 مليار دولار) وهي أول خسارة تتكبدها أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا منذ الربع الثاني من عام 2020، عندما تضررت بسبب جائحة كوفيد.

وأوضح المدير المالي أرنو أنتليتز أن "النتيجة أضعف بكثير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي"، مضيفا أن "تكلفة الرسوم الجمركية المرتفعة وتعديل استراتيجية المنتجات في بورشه وخفض قيمة بورشه، بلغت 7,5 مليارات يورو".

وحذرت شركة فولكسفاغن في أيلول/سبتمبر من احتمال تكبدها خسارة فادحة قدرها 5,1 مليارات يورو في أرباحها الأساسية لهذا العام بعد أن خفضت بورشه أهدافها الربحية وقالت إنها ستواصل بيع سيارات البنزين لفترة أطول مما كان مخططا له سابقا.

وتكبدت فولكسفاغن التكاليف الناجمة عن تغير استراتيجيا بورشه، كما خفضت قيمة أسهمها في شركة تصنيع السيارات الرياضية التي تتخذ من شتوتغارت مقرا.

وتواجه المجموعة انعكاسات الرسوم الجمركية الأميركية على صادرات السيارات من الاتحاد الأوروبي، والبالغة 15 % بحسب اتفاقية أميركية أوروبية كُشف عنها في أواخر تموز/يوليو.

كما تواجه شركة تصنيع السيارات التي تمتلك مصنعا في ولاية تينيسي رسوما أميركية مفروضة على مجموعة من قطع غيار السيارات المستوردة.

ومتحدثا في مكالمة هاتفية أجريت بعد إعلان النتائج، صرّح أنتليتز أن فولكسفاغن تدرس رفع الأسعار في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إمكان إنشاء مصنع لسيارات أودي في هذا البلد للتخفيف من تبعات الرسوم الجمركية.

وقال إن "توطين إنتاج قطع الغيار في الولايات المتحدة هو ما ندرسه حاليا"، مضيفا "علينا اتخاذ قرار بشأن مصنع أودي هذا العام".

ورغم صافي الخسارة، ارتفعت الإيرادات بنسبة 2,3% لتصل إلى 80,3 مليار يورو، مدعومة بزيادة طفيفة في مبيعات السيارات على مستوى العالم.

وبرزت مشكلة أخرى في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر الحالي بعد أن تولّت السلطات الهولندية السيطرة على شركة نيكسبيريا لصناعة الشرائح الإلكترونية، ومقرّها في هولندا لكنها مملوكة للصين، مشيرةً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

ودفع ذلك بالسلطات في بكين إلى حظر تصدير شرائح نيكسبيريا خارج الصين.

اوبل داستر kGm

أخبار عالمية