الأربعاء 6 مايو 2026 03:06 مـ

جوود كار | Goud Car

انخفاض مبيعات هيونداي موتور خلال الشهر الماضيتراجع أرباح ”أودي” خلال الربع الأول بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية وتراجع أعمالها بالصينماكرون يدعو لتفعيل آلية ”مكافحة الإكراه” الأوروبية إذا فرضت واشنطن رسوما جديدةرالي داكار السعودية 2027 يشهد أطول مسافة مراحل في تاريخ المملكة«صناعة النواب» توافق على موازنة صندوق صناعة السيارات صديقة البيئة بـ3.5 مليار جنيهاندرايف تطلق خاصية تسجيل الرحلات صوتيًا لتعزيز مستويات الأمان عبر التطبيقميرتس: رسوم ترامب على السيارات تستهدف أوروبا كلها وليس ألمانيا فقطتدهور مناخ الأعمال في قطاع السيارات الألماني وسط ضغوط الرسوم ونقص الموادتراجع أسهم شركات السيارات الألمانية بعد تهديدات ترامب بزيادة الرسوم الجمركيةموريتانيا ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية خلال شهرمحادثات أوروبية-أميركية مرتقبة في باريس بعد تهديد ترامب برسوم جديدةنادي السيارات يستضيف مهرجان السيارات المعدلة والدراجات النارية بمسيرة من القاهرة للإسكندرية
أخبار عالمية

اتهام الرئيس السابق لفولكس فاجن بالعلم بفضيحة الديزل قبل كشفها بأكثر من عام

GoudCar جوود كار

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة براونشفايج أنه يعتقد أن الرئيس التنفيذي السابق لشركة فولكس فاجن، مارتن فينتركورن، كان على علم بممارسات التلاعب في انبعاثات عوادم سيارات الديزل في وقت أبكر بكثير مما كان قد ذكره سابقًا.

وخلال قراءة لائحة الاتهام الأولى ضد الرجل البالغ من العمر 77 عامًا أمام المحكمة الإقليمية في براونشفايج، قال الادعاء إن فينتورن كان على علم باستخدام برنامج غير قانوني في الولايات المتحدة منذ أيار/مايو 2014 على أبعد تقدير.

وتابع الادعاء أن فينتركورن بعد أيار/مايو 2014، "تقاعس بالمخالفة لواجبه" عن إيقاف بيع السيارات التي حدث بها التلاعب. واستطرد الادعاء أنه على الرغم من أنه كان على دراية بالتزاماته كرئيس مجلس إدارة، فإنه سمح باستمرار تسويق السيارات في الولايات المتحدة بمعلومات غير صحيحة. ووفقا لتقديرات الجهات القضائية، فإن فينتركورن مسؤول عن بيع ما يزيد عن 65 ألف سيارة تحتوي على برنامج التلاعب، كما قدر الادعاء العام الأضرار المادية الناجمة عن ذلك بحوالي 3ر1 مليار يورو.

يذكر أن قضية "ديزل جيت"/ أو فضيحة الديزل/ كُشِف عنها النقاب في أيلول/سبتمبر 2015 من خلال تحقيقات أجرتها سلطات بيئية وعلماء في الولايات المتحدة الأمر الذي أدى إلى إزاحة فينتركورن من منصبه. وباستقالته تحمل فينتركورن المسؤولية السياسية لكنه نفى ارتكابه أي سلوك يقع تحت طائلة القانون.

في هذه القضية، يُتهم الرئيس السابق لمجموعة فولكس فاجن بالاحتيال التجاري والتلاعب بالسوق، وتقديم شهادات كاذبة تحت القسم. وقبل بدء المحاكمة، نفى دفاع فينتركورن جميع الاتهامات الموجهة إلى موكله.

وكان من المقرر في الأصل محاكمة فينتركورن مع أربعة مديرين ومهندسين سابقين آخرين في فولكس فاجن في براونشفايج في أيلول/سبتمبر 2021، إلا أنه قبل وقت قصير من بدء المحاكمة أكد تقرير خبراء أن فينتركورن غير لائق للمحاكمة بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية في الورك. ومن أجل إحراز تقدم في التحقيق في فضيحة انبعاثات فولكس فاجن، فصل القاضي قضية فينتركورن عن باقي المحاكمات.

وخضع فينتركورن لعملية جراحية أخرى في الركبة في تموز/يوليو الماضي بعد حالة طبية طارئة. وسارت العملية بشكل جيد، لكنه احتاج إلى البقاء في مستشفى لإعادة التأهيل.

اوبل داستر kGm

أخبار عالمية