ألمانيا تسجل تراجعاً جديداً في فحوص أهلية القيادة بسبب انخفاض تعاطي الكحول
سجّلت ألمانيا تراجعاً جديداً في عدد الفحوص الطبية والنفسية الخاصة بقيادة المركبات والمعروفة اختصاراً بـ "إم بي يو".
وتُفرض هذه الفحوص لتقييم أهلية السائقين الذين يلفتون انتباه السلطات بسبب مخالفتهم قواعد المرور وتعريضهم الآخرين للخطر، على سبيل المثال نتيجة تعاطي الكحول أو القنب.
وتُعرف هذه الفحوص شعبياً، على سبيل السخرية، باسم "اختبار الأغبياء".
وظل الاستهلاك المفرط للكحول هو السبب الأكثر شيوعاً لإجراء هذه الفحوص، إذ شكّل 44 في المئة من الحالات، تلته الفحوص المرتبطة بتعاطي المخدرات والأدوية بنسبة تقارب 21 في المئة.
اقرأ أيضاً
فيراري لوتشي تتحدى الانتقادات وتصبح من الأكثر مبيعا
”بي إم دبليو” تبدأ الإنتاج التجاري للسيارة الكهربائية ”آي 3” في ميونخ
عز العرب السويدي توقّع شراكة استراتيجية مع أومودا وجايكو باستثمار 5 مليار جنيه لدعم قطاع السيارات في مصر
وزير الصناعة يبحث مع علماء وخبراء مصر وشركات السيارات والصناعات المغذية تصنيع هيكل السيارات بالكامل محلياً
مجموعة منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة سبعة مقاعد في مصر
فورد: وقف الإنتاج في رومانيا بسبب العطلة الصيفية وليس أزمة الكهرباء
19 نوفمبر.. إنطلاق 《أوتو إكس》 أكبر معرض لموزعين السيارات المعتمدين في مصر
منصور يطلق MG RX9 PHEV الجديدة كليًا في السوق المصري كأول سيارة Plug-in Hybrid من العلامة
دراسة ترصد تراجعا في الخصومات على السيارات الكهربائية في ألمانيا
علامة CHERY تقدم دليلاً للقيادة خلال فصل الصيف، يتضمن نصائح عملية لكل رحلة في الأجواء شديدة الحرارة
منصور للسيارات تفتتح صالة عرض جديدة لعلامة IM Motors في Park St بالتجمع الخامس
فورمولا واحد تفضّل إنهاء الموسم في أوروبا إذا تعذر الذهاب إلى الخليج
ولم يطرأ تغير يُذكر على نتائج الفحوص؛ إذ اعتُبر 58 في المئة من الخاضعين للفحوص "مؤهلين" للقيادة، مقابل 56 في المئة في عام 2024، بينما صُنّف 38 في المئة على أنهم "غير مؤهلين"، مقارنة بـ 39 في المئة في العام السابق. وصدرت توصية لنحو 4 في المئة بالالتحاق بدورة تأهيلية.
وقال متحدث باسم نادي السيارات الألماني "ايه دي ايه سي" إن "أسباب تراجع أعداد هذه الفحوص متعدّدة. ومن بين هذه العوامل، انخفاض تعاطي الكحول في المجتمع بوجه عام، وارتفاع الوعي بمخاطر القيادة تحت تأثير الكحول في الوقت نفسه"، مشيرا إلى أن هذا الأمر ينعكس أيضاً على أرقام الحوادث "حيث أدى تراجع القيادة تحت تأثير الكحول بالتالي إلى انخفاض الحالات التي يُفرض فيها إجراء هذه الفحوص".
تجدر الإشارة إلى أنه السلطات تفرض هذا النوع من الفحوص عندما ترى أن هناك احتمالا كبيرا أن يقوم السائق بارتكاب مخالفة مرورية جديدة.


































