أنتونيلي يواجه تحدي مضمار مدريد الجديد بعد انتصاره المثير في مونزا
يدخل الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، سباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته غدا الأحد، متسلحا بزخم الانتصار المثير الذي حققه في سباق جائزة إيطاليا الكبرى، لكنه يواجه هذه المرة تحديا مختلفا تماما مع الظهور الأول لمضمار مدريد الجديد، الذي أثار قلق السائقين بسبب تصميمه المعقد وارتفاع معدلات المخاطرة فيه.
وتعود منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 إلى العاصمة الإسبانية للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، بعدما كان آخر سباق يقام في منطقة مدريد عام 1981 على مضمار "سيركويتو دي جاراما".
وانتقلت استضافة سباق إسبانيا خلال السنوات الأخيرة إلى برشلونة، قبل أن تحصل مدريد على عقد لاستضافة السباق حتى عام 2035.
ويصل أنتونيلي إلى مدريد بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما حقق في الأسبوع الماضي انتصارا مذهلا في مونزا، حيث شق طريقه من المركز التاسع عشر على شبكة الانطلاق ليحصد الفوز أمام جماهير بلاده.
اقرأ أيضاً
المنصور يقدم صيانة مجانية علي سيارات BYD لمدة 3 سنوات أو 45 ألف كيلومتر ضمن عرض محدود حتى 17 سبتمبر
”إم جي” تتصدر تراخيص السيارات الملاكي في مصر للشهر الثاني على التوالي
ديبال تتصدر سوق السيارات الكهربائية ممتدة المدى في مصر..
رئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي وفدًا رفيع المستوى من شركة تويوتا تسوشو اليابانية في بورسعيد
جي بي أوتو تطلق هافال V7 في مصر.. تصميم صندوقي جريء بخياران من أنظمة الدفع الهجين
افتتاح أول مركز تكنولوجيا ل BYD بمنطقة مصر الجديدة، بالتعاون مع إكستريم أوتو
ريد بول يواصل الاعتماد على لوسون في سباق جائزة مدريد الكبرى لسيارات فورمولا-1
ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا إلى مستوى قياسي
مدبولي يلتقي الرئيس التنفيذي لمجموعة ”تويوتا” والكشف عن تجميع فئة جديدة من سيارات ”تويوتا” بمصر
وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية لبحث فرص الاستثمار والتصنيع
شل تتعاون مع “طاقة للبترول” لتوزيع منتجات شل عبر محطات طاقة للبترول بجميع المحافظات
ڤودافون بيزنس تعزز البنية التحتية الرقمية في مصر بأكبر مركز بيانات وأول مركز للذكاء الاصطناعي السيادي بشراكة مع السويدي
وبفضل هذا الفوز واصل تصدره لترتيب فئة السائقين بفارق 66 نقطة أمام زميله في مرسيدس البريطاني جورج راسل، مع تبقي عشرة سباقات في الموسم.
وقال أنتونيلي إن انتصاره في إيطاليا كان "أفضل يوم في حياتي حتى الآن"، لكنه أكد أن تركيزه انتقل سريعا إلى التحدي الجديد في مدريد، حيث يأمل في مواصلة نتائجه القوية وتعزيز صدارته لبطولة العالم.
ويبلغ طول مضمار مدريد 4ر5 كيلومتر، ويضم 22 منعطفا، ويمزج بين الطرق القائمة والأجزاء التي شيدت خصيصا للسباق، كما يتضمن مناطق عالية السرعة وأخرى تتطلب كبحا شديدا، فضلا عن تغييرات في الارتفاع ومنعطفات عمياء وأجزاء تقترب فيها السيارات بشدة من الحواجز.
وتعد "لا مونومنتال" أبرز معالم المضمار، وهي منطقة مائلة يبلغ طولها نحو 550 مترا، ستجتازها السيارات بسرعات عالية، مع فارق في الارتفاع يصل إلى عشرة أمتار بين الجزء السفلي والعلوي منها. ويترقب السائقون هذه المنطقة على وجه الخصوص، لما تمثله من اختبار للثقة والدقة.
ووصف جورج راسل المضمار بأنه "مجنون" و"تحد حقيقي"، مشيرا إلى أهمية التجارب التأهيلية، بينما قال الفرنسي بيير جاسلي إن تصميمه بدا "مخيفا" حتى خلال محاكاته عبر أجهزة المحاكاة. أما الإسباني المخضرم فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، فتوقع لفاته أن تكون "عالية الأدرينالين" بسبب صعوبة المسار والحاجة إلى الاقتراب من الجدران في بعض المناطق.
وأظهرت الاختبارات السابقة مدى صعوبة المضمار، بعدما شهدت تجارب سيارات فورمولا-3 الشهر الماضي رفع العلم الأحمر 19 مرة، مع تحطم ثلاث سيارات بالكامل وتعرض ست سيارات لأضرار في أنظمة التعليق.
وبينما سارت التجربة الحرة الأولى، أمس الجمعة، بشكل سلس، تم رفع العلم الأحمر في التجربة الحرة الثانية بعدما اصطدم البريطاني أرفيد ليندبلاد، سائق ريسينج بولز، بالحائط.
وعندما دخل ليندبلاد المنعطف الثالث عشر انزلقت مؤخرة السيارة، لينزلق هو بدوره نحو الحواجز بشكل جانبي ويصطدم بها بمقدمة السيارة ومؤخرتها معا.
وفي التجربة الحرة الأولى بفورمولا-2 ، اصطدم السائق التايلاندي تاسانابول إنثرافوفاساك بالحاجز عند المنعطف 19، حيث اشتعلت النيران في سيارته وتصاعدت منها كميات كبيرة من الدخان، وقد تمكن من الخروج من السيارة ولم يصب بأذى في بادئ الأمر.
وفي التجربة الحرة الثانية، تصدر أنتونيلي الترتيب بزمن بلغ دقيقة واحدة و662ر33 ثانية، متفوقا على سائق فيراري تشارلز لوكلير بفارق113 ر0 ثانية، فيما جاء زميله في الفريق لويس هاميلتون ثالثا. وحل راسل خامسا خلف البريطاني أرفيد ليندبلاد، سائق ريسينج بولز، بينما جاء ماكس فيرستابن سادسا، في حين غاب لاندو نوريس عن التجربة الثانية بسبب مشكلة في سيارته استدعت استبدال علبة التروس.
ويحظى السباق باهتمام جماهيري كبير، بعدما أعلن المنظمون نفاد التذاكر، مع توقع حضور نحو 350 ألف متفرج على مدار أيام المنافسات الثلاثة.
كما يرتبط الحدث بكرة القدم الإسبانية، حيث يعد ريال مدريد وأتلتيكو مدريد من الداعمين المحليين للسباق، مع توقع حضور عدد من نجوم ريال مدريد في سباق الأحد.
وفي المقابل، تبدو مهمة السائقين الإسبانيين فرناندو ألونسو وكارلوس ساينز صعبة، في ظل معاناة فريقي أستون مارتن ووليامز من ضعف السرعة هذا الموسم.
وقال ساينز إن تصميم المضمار يمثل تحديا كبيرا لسيارته، لكنه يأمل في العودة مستقبلا إلى مدريد وهو قادر على المنافسة على مراكز أفضل.
ومع انتظار الفرق والسائقين أول سباق رسمي في مدريد تبدو جائزة إسبانيا الكبرى أمام اختبار حقيقي لقدرة المضمار الجديد على تقديم الإثارة، في سباق قد تلعب فيه الأخطاء والحوادث واستراتيجية الفرق دورا حاسما، بينما يسعى أنتونيلي إلى تحويل انتصاره في مونزا إلى بداية لسلسلة جديدة من النتائج التي تعزز حلمه باللقب العالمي.






































