الأحد 11 أكتوبر 2026 06:53 مـ

جوود كار | Goud Car

راسل يبحث عن تقليص الفارق مع أنتونيلي في سباق فورمولا-1 بسنغافورةإنشاء مضمار عالمي لسباقات الدراجات النارية في مصرالصين والاتحاد الأوروبي يقتربان من حل الخلاف التجاري حول السيارات الهجينةالإعصار ”سيمون” يقترب من المكسيك ومخاوف من أضرار كبيرةفيرستابن يفوز بسباق سنغافورة لأول مرة وأنتونيلي يقترب من بطولة العالم للفورمولا 1وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمرافق والإسكان والخدمات بمدينتي حدائق أكتوبر والشيخ زايدأختتام النسخته الأولى من معرض «Green Friday Market»شركة بدر الدين خلال مشاركتها في معرض اوتو تيك :لدينا احدث ماوصلت اليه التكنولوجيا الحديثه من كماليات واكسسوارات السياراتانطلاق فعاليات النسخة الثلاثين من معرض «أوتوتك 2026»تعرف على المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين بوزارة الصناعة٢٧ مليون و ٣٤٦ ألف جنيه حصيلة البيع بجلسة مزاد ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ لبضائع جمارك الإسكندرية وسفاجاتسلا تضيف خاصية جديدة تتيح لسائقي سياراتها الانطلاق بها أثناء الشحن في حالة الطوارئ
راليات وسباقات

راسل يبحث عن تقليص الفارق مع أنتونيلي في سباق فورمولا-1 بسنغافورة

GoudCar جوود كار

يخوض البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، سباق جائزة سنغافورة الكبرى، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1، تحت ضغط الحاجة إلى تقليص الفارق مع زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب العام، في وقت تبدو فيه مهمته أكثر صعوبة بعدما فُرضت عليه عقوبة التراجع إلى مؤخرة شبكة الانطلاق بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته.

ويدرك راسل أن فرصه في المنافسة على اللقب العالمي قد تتضاءل بصورة أكبر إذا واصل أنتونيلي نتائجه القوية، خاصة بعدما وسع الفارق بينهما إلى 84 نقطة، مستفيدا من احتلاله المركز الثاني بسباق جائزة البحرين الكبرى، في ماليزيا خلف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، في نهاية الأسبوع الماضي.

وتعرض محرك سيارة السائق البريطاني لعطل مفاجئ، ما دفع مرسيدس إلى تغيير وحدة الطاقة، وهو ما سيكلفه عقوبة على شبكة الانطلاق في سنغافورة، ويضعه أمام تحد صعب يتمثل في شق طريقه عبر مجموعة كبيرة من المنافسين على حلبة شوارع لا تعد من أكثر المسارات ملاءمة لتجاوز السيارات.

وقال راسل، يوم الخميس الماضي، إنه سيخوض عطلة نهاية الأسبوع بأسلوب هجومي، مضيفا :"سأبذل أقصى ما لدي، وأحاول الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع. من الواضح أن الوضع ليس مثاليا، لكن سنغافورة حلبة أحبها، وسأحاول شق طريقي عبر مجموعة السيارات".

اقرأ أيضاً

وقدم راسل بداية إيجابية بالفعل، بعدما سجل أسرع زمن في التجربة الحرة الوحيدة التي أقيمت أمس الجمعة، ليبعث برسالة مفادها أنه لن يستسلم بسهولة رغم العقوبة التي تنتظره.

لكن السائق البريطاني أقر بأن سنغافورة من أصعب الحلبات التي يمكن التعويض عليها بعد التعرض لعقوبة تراجع على شبكة الانطلاق، مشيرا إلى أنها تحتل، بحسب تقديره، المركز قبل الأخير في قائمة الحلبات التي يسهل فيها التقدم عبر السيارات المنافسة.

وتختلف ظروف راسل عن الموقف الذي واجهه أنتونيلي في وقت سابق من الموسم، عندما قررت مرسيدس تغيير محرك سيارته قبل سباق جائزة إيطاليا الكبرى، في خطوة مخطط لها مسبقا، مستفيدة من سهولة التجاوز نسبيا على حلبة مونزا. لكن السائق الإيطالي تجاوز التوقعات، ونجح في تحقيق فوز لافت في سباق بلاده، ليؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة.

وتكتسب جائزة سنغافورة أهمية إضافية في ظل إقامة السباق القصير الأخير في الموسم.

وتفرض إقامة السباق القصير حسابات مختلفة على السائقين والفرق، إذ تتيح المنافسة على نقاط إضافية قد تؤثر بصورة مباشرة على الصراع على اللقب، قبل الانتقال إلى السباق الرئيسي. كما تشهد سنغافورة هذا العام سباقا قصيرا نهارا على شوارع المدينة، في مشهد غير معتاد، قبل العودة إلى السباق الليلي التقليدي يوم الأحد.

وفي التجربة الحرة الوحيدة، التي اقتصرت عليها استعدادات الفرق بسبب برنامج السباق القصير، تفوق راسل بفارق 198ر0 ثانية على تشارلز لوكلير، سائق فيراري، الذي احتل المركز الثاني، بينما جاء البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، في المركز الثالث، بفارق 298ر0 ثانية خلف المتصدر.

وحل البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، في المركز الرابع، متقدما على زميله السابق في مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، الذي جاء خامسا، فيما اكتفى فيرستابن بالمركز السادس. أما أنتونيلي، متصدر الترتيب العام، فسجل سابع أسرع زمن، علما بأن محاولته جاءت باستخدام الإطارات المتوسطة الأقل سرعة مقارنة بالإطارات الأكثر ليونة، كما خرج عن المسار إلى منطقة الأمان في الدقائق الأخيرة من الحصة.

وكان أنتونيلي رفع رصيده إلى ست منصات تتويج في آخر سبعة سباقات، بعدما أنهى سباق البجرين في المركز الثاني خلف فيرستابن، ليوسع الفارق مع راسل إلى 84 نقطة، ويقترب خطوة إضافية من تحقيق إنجاز لافت في موسمه الحالي.

ومع وجود 33 نقطة متاحة في سنغافورة، موزعة بين السباق القصير والسباق الرئيسي، يمكن لأنتونيلي أن يقترب أكثر من حسم اللقب، إذا نجح في جمع نقاط أكثر من راسل.

وفي حال تفوقه على زميله بفارق 16 نقطة خلال عطلة نهاية الأسبوع، سيصبح قادرا على حسم البطولة في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، المقرر إقامته في أوستن بولاية تكساس يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذا سارت بقية النتائج وفق الحسابات المطلوبة.

ولا يقتصر خطر أنتونيلي على راسل وحده، إذ يواجه نوريس، حامل لقب البطولة، احتمال الخروج من سباق المنافسة على اللقب في وقت مبكر، إذا خسر أمام السائق الإيطالي بفارق 18 نقطة خلال جائزة سنغافورة.

ويأمل سائق مكلارين في أن تكون التحسينات التي يعمل عليها فريقه كافية لمعالجة مشكلة السرعة على الخطوط المستقيمة، التي أثرت على أداء السيارة في بعض السباقات السابقة.

كما قد تؤدي نتائج سنغافورة إلى إنهاء آمال لوكلير وفيرستابن في المنافسة على اللقب، بحسب ما ستسفر عنه النقاط التي يحصدها أنتونيلي ومنافسوه المباشرون خلال السباقين.

وإلى جانب الحسابات الفنية والتنافسية، يواجه السائقون ظروفا مناخية صعبة في سنغافورة، حيث تشتهر الحلبة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وهما عاملان يفرضان ضغطا بدنيا كبيرا على السائقين داخل قمرة القيادة، ويزيدان من صعوبة التحكم في السيارات طوال السباق.

وتضاف إلى هذه الظروف طبقة من الضباب الدخاني الناجم عن تلوث الهواء بسبب حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة، وهي الظاهرة التي ظهرت أيضا خلال جائزة ماليزيا الكبرى في الأسبوع الماضي.

وأكد منظمو السباق في سنغافورة، أمس الجمعة، أنهم يتابعون تطورات جودة الهواء، لكنهم أوضحوا أنه لا توجد حاليا خطط لتعديل الأنشطة الترفيهية المصاحبة للسباق.

ولدى الفنلندي فالتيري بوتاس، سائق كاديلاك، تجربة مباشرة مع ظروف المنطقة، بعدما اختار الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانج في ماليزيا إلى سنغافورة خلال الأسبوع الجاري، في رحلة طويلة منحته فرصة لاختبار الأجواء المحيطة بالسباق بعيدا عن وسائل النقل التقليدية.

وتبقى احتمالات هطول الأمطار يوم الأحد أحد أبرز العوامل التي قد تؤثر على مجريات المنافسة، إذ تمثل القيادة على حلبة شوارع مبللة تحديا إضافيا للسائقين، وتزيد من احتمالات الانزلاق والأخطاء، خاصة مع ضيق المساحات المتاحة للتجاوز.

كما تحظى أنظمة تشغيل السيارات بمتابعة دقيقة بعد المشكلة البرمجية التي تسببت في تأخير انطلاق سباق ماليزيا على الحلبة المبللة، بعدما أثرت على الإجراءات المرتبطة ببدء السباق.

وأكد الاتحاد الدولي للسيارات أن التحديث البرمجي الذي جرى تجهيزه على عجل قبل سباق الأحد الماضي أصبح جاهزا للاستخدام مجددا في سنغافورة، فيما يجري العمل على إصدار نسخة جديدة قبل جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

جميل جميل اوبل بيجو نيسان شل Mg
راسل يبحث عن تقليص الفارق مع أنتونيلي في سباق فورمولا 1 بسنغافورة
⇧

راليات وسباقات