الجمعة 31 يوليو 2026 05:44 صـ

جوود كار | Goud Car

انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا بنسبة 5ر7% خلال النصف الأولأمريكا تدرس وضع قواعد جديدة لمعايير السلامة في مقابض أبواب السياراتهوندا تدرس طرح فئة من السيارة أكورد إس.يو.في لاستقطاب محبي سوبارو أوت باكارتفاع كبير في مبيعات السيارات الكهربائية بسبب الحرب في الشرق الأوسطتراجع أرباح ”بي إم دبليو” بأكثر من الثلث في الربع الثاني من 2026رينو الفرنسية تسجل صافي أرباح في النصف الأولستيلانتيس تعلن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026 تحسّن سنوي في جميع المؤشرات المالية الرئيسيةعز العرب تطلق عرضًا استثنائيًا على Volvo EX30 الكهربائية بتسهيلات تمويل تبدأ من 0% وتقسيط يبدأ من 23,789 جنيه”بي واي دي” تدخل سوق السيارات الصغيرة في اليابان”بي إم دبليو” تنتج السيارة رقم 50 ألف من ”iX3” الجديدةألمانيا:عدد السيارات التي تم استدعاؤها بسبب عيوب فنية يقارب 78ر1 مليون سيارة في 2025ڤودافون مصر تطلق أكبر استثمار رياضي في المنطقة، لتعزيز دور التكنولوجيا وإعادة تعريف مستقبل الرياضة المصرية
أخبار عالمية

ارتفاع مخزون الشركات من الرقائق الإلكترونية

GoudCar جوود كار

بدأت أزمة الرقائق الإلكترونية تأخذ منحني جديد نحو الهبوط من حدة الأزمة، التي استمرت عام كامل منذ بدايتها في آواخر ديسمبر 2020، فبحسب التقارير التي نشرتها Nikkei Asia، بدأت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية في تخزين عدد من انتاجهم من الرقائق الإلكترونية.

ارتفعت المخزونات من حيث القيمة في نهاية سبتمبر في شركة Renesas Electronics اليابانية والمورد الهولندي NXP Semiconductors وInfineon Technologies الألمانية وSTMicroelectronics ومقرها سويسرا وتكساس إنسترومنتس ومقرها الولايات المتحدة، بحسب Nikkei Asia.

أزمة الرقائق الإلكترونية

ويظل هناك تخوف من استمرار الأزمة حتى نهاية الربع الأول من عام 2023، لكنها ستبدأ في الانخفاض بداية من الربع الأول من العام القادم 2022، ويبدأ المصانع التي أغلقت في الإنتاج من جديد، وأهمهم مصنع أوبل في ألمانيا التي أغلقته مجموعة ستيلانتس في أكتوبر الماضي بسبب النقص الشديد في الرقائق الإلكترونية، بحسب البيان التي نشرته آنذاك.

سبب أزمة الرقائق الإلكترونية

هذه الأزمة تسبب فيها صانعي الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعي السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوي أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

ولأن شركات السيارات ألغت جميع حجوزاتها مع شركات الرقائق الإلكترونية في بداية تفشي كورونا في الصين و بعدها العالم أجمع، لم يكن أمام شركات صناعة الرقائق الإلكترونية إلا توزيع هذه الكميات جميعها إلي شركات الموبايلات و الإلكترونيات الاستهلاكية، لأن مبيعاتها بدأت ترتفع بشكل قياسي أثناء الحظر المفروض من قبل الدول بداية من مارس 2020.

ميجان بيجو جيلي نيسان

أخبار عالمية