الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:55 مـ

جوود كار | Goud Car

أسعار تبدأ من 1.47 مليون جنيه.. رينو بوريال الجديدة تصل إلى مصر بمحرك 150 حصانًاانخفاض مبيعات شركة تويوتا اليابانية خلال الفترة من أبريل حتى سبتمبر الماضيينألمانيا: فولكس فاجن تسجل خسائر بأكثر من 5 مليار يورو في الربع الثالث”مبنى تويوتا” الشاهد الصامت على تحوّل دبي من صحراء إلى مدينة ناطحات السحابارتفاع أسعار الديزل بألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزينفولكس فاجن تتوقع استمرار تراجع مبيعاتها في السوق الصينيةأنتونيلي يقترب من إنهاء انتظار إيطاليا 73 عاما لاستعادة لقب فورمولا-1افتتاح صالة عرض جديدة لسيارات iCAUR في Sodic Westشل للزيوت مصر وشركة النادي الأهلي لكرة القدم تجددان شراكتهما الاستراتيجية لأربع سنواتفاليو تستعرضت خبراتها في مجال السيارات المعززة بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي من خلال مهندسيها المصريين خلال معرض باريس للسيارات،رئيسة مجلس العاملين بفولكس فاجن: ظهور رئيس أودي في فعالية لترامب أمر مخزديبال S09 تصل إلى السوق المصرية وتكتب فصلًا جديدًا في مسيرة السيارات الفاخرة
أخبار عالمية

ارتفاع مخزون الشركات من الرقائق الإلكترونية

GoudCar جوود كار

بدأت أزمة الرقائق الإلكترونية تأخذ منحني جديد نحو الهبوط من حدة الأزمة، التي استمرت عام كامل منذ بدايتها في آواخر ديسمبر 2020، فبحسب التقارير التي نشرتها Nikkei Asia، بدأت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية في تخزين عدد من انتاجهم من الرقائق الإلكترونية.

ارتفعت المخزونات من حيث القيمة في نهاية سبتمبر في شركة Renesas Electronics اليابانية والمورد الهولندي NXP Semiconductors وInfineon Technologies الألمانية وSTMicroelectronics ومقرها سويسرا وتكساس إنسترومنتس ومقرها الولايات المتحدة، بحسب Nikkei Asia.

أزمة الرقائق الإلكترونية

ويظل هناك تخوف من استمرار الأزمة حتى نهاية الربع الأول من عام 2023، لكنها ستبدأ في الانخفاض بداية من الربع الأول من العام القادم 2022، ويبدأ المصانع التي أغلقت في الإنتاج من جديد، وأهمهم مصنع أوبل في ألمانيا التي أغلقته مجموعة ستيلانتس في أكتوبر الماضي بسبب النقص الشديد في الرقائق الإلكترونية، بحسب البيان التي نشرته آنذاك.

سبب أزمة الرقائق الإلكترونية

هذه الأزمة تسبب فيها صانعي الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعي السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوي أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

ولأن شركات السيارات ألغت جميع حجوزاتها مع شركات الرقائق الإلكترونية في بداية تفشي كورونا في الصين و بعدها العالم أجمع، لم يكن أمام شركات صناعة الرقائق الإلكترونية إلا توزيع هذه الكميات جميعها إلي شركات الموبايلات و الإلكترونيات الاستهلاكية، لأن مبيعاتها بدأت ترتفع بشكل قياسي أثناء الحظر المفروض من قبل الدول بداية من مارس 2020.

جميل اوبل بيجو نيسان شل Mg
⇧

أخبار عالمية