السبت 31 يناير 2026 06:09 صـ

جوود كار | Goud Car

تراجع أرباح ”كيا كورب” الفصلية بنسبة 15.4% رغم نمو المبيعات”تسلا” تسجل أول تراجع سنوي في الإيراداتمصنع جديد للمركبات الكهربائية وبطاريات الليثيوم باستثمارات 64 مليون دولار بالمنطقة الاقتصاديةتسلا تعتزم وقف إنتاج سيارات موديل إس وموديل إكس لزيادة قدرتها على إنتاج أنظمة الروبوتانخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا بنسبة 15% العام الماضيلويدز تحقق قفزة في الأرباح السنوية رغم مخصصات تعويض تمويل السياراتتويوتا تحافظ على صدارتها العالمية في سوق السيارات وتوسع الفارق مع فولكسفاغنفورمولا واحد: الأمطار تؤثر على اليوم الثاني من التجاربشراكة استراتيجية بين نيسان مصر وتوتال إنرجيز لتعزيز حلول التصنيع المحلي لزيوت المحركات الأصليةدراسة: تسجيل 7ر13 مليون سيارة كهربائية جديدة في 2025 على مستوى العالمفولكس فاجن تطلق 20 طرازا كهربائيا جديدا في 2026 لتعزيز مبيعاتها في الصينمبادرة ستيلانتس الخيرية تحتفل باليوم الدولي للتعليم مع تجديد الالتزام بالشراكات المجتمعية
أخبار عالمية

ارتفاع مخزون الشركات من الرقائق الإلكترونية

GoudCar جوود كار

بدأت أزمة الرقائق الإلكترونية تأخذ منحني جديد نحو الهبوط من حدة الأزمة، التي استمرت عام كامل منذ بدايتها في آواخر ديسمبر 2020، فبحسب التقارير التي نشرتها Nikkei Asia، بدأت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية في تخزين عدد من انتاجهم من الرقائق الإلكترونية.

ارتفعت المخزونات من حيث القيمة في نهاية سبتمبر في شركة Renesas Electronics اليابانية والمورد الهولندي NXP Semiconductors وInfineon Technologies الألمانية وSTMicroelectronics ومقرها سويسرا وتكساس إنسترومنتس ومقرها الولايات المتحدة، بحسب Nikkei Asia.

أزمة الرقائق الإلكترونية

ويظل هناك تخوف من استمرار الأزمة حتى نهاية الربع الأول من عام 2023، لكنها ستبدأ في الانخفاض بداية من الربع الأول من العام القادم 2022، ويبدأ المصانع التي أغلقت في الإنتاج من جديد، وأهمهم مصنع أوبل في ألمانيا التي أغلقته مجموعة ستيلانتس في أكتوبر الماضي بسبب النقص الشديد في الرقائق الإلكترونية، بحسب البيان التي نشرته آنذاك.

سبب أزمة الرقائق الإلكترونية

هذه الأزمة تسبب فيها صانعي الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعي السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوي أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

ولأن شركات السيارات ألغت جميع حجوزاتها مع شركات الرقائق الإلكترونية في بداية تفشي كورونا في الصين و بعدها العالم أجمع، لم يكن أمام شركات صناعة الرقائق الإلكترونية إلا توزيع هذه الكميات جميعها إلي شركات الموبايلات و الإلكترونيات الاستهلاكية، لأن مبيعاتها بدأت ترتفع بشكل قياسي أثناء الحظر المفروض من قبل الدول بداية من مارس 2020.

أكسيد كارديان المعرض kGm

أخبار عالمية