الأحد 20 سبتمبر 2026 10:44 مـ

جوود كار | Goud Car

ألمانيا: عدد زائري معرض هانوفر للمركبات التجارية يتجاوز 140 ألف شخص في 2026”فولفو” تعيّن كلاوس زيلمر رئيسا جديدا للشركةإندونيسيا تسعى للاستفادة من خبرة تويوتا لتعزيز تنافسية قطاع السيارات والتصنيع المحليفيات تستحضر روح «الساحة الإيطالية» احتفالًا بمنظومة متكاملة للتنقل بمعرض باريس للسيارات،ماكلارين البريطانية للسيارات الرياضية الفارهة تعتزم طرح أول سيارة إس.يو.في قبل نهاية العقد الحاليفيرستابن يحصد المركز الأول في سباق كارتينغ بمواجهة 100 منافسهيئة البيئة الألمانية تدعو إلى تسريع التحول إلى السيارات الكهربائية بسبب ارتفاع أسعار الوقودتعيين ايتن عُمر رئيسة مجموعة ESI لقطاع المبيعات لعلامتي اومودا و جايكو«عز العرب ستار» تفتتح أحدث صالة عرض لسيارات «smart» بـ«District 5»شركة BYD تعزز حضورها في مصر بإطلاق ATTO 2 الكهربائية بالكامل بتصميم عصري وتقنيات متطورة للراحة والسلامةكايي ترفع سقف المنافسة في مصر بموديلات 2027 بمعيار Euro 6Bسعر الديزل في ألمانيا يسجل أعلى مستوى على الإطلاق
أخبار عالمية

توقعات بلجوء ”بي إم دبليو” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي

GoudCar جوود كار

بعد التحذير القوي الذي أصدرته شركة "بي إم دبليو" بشأن الأرباح مساء أمس الثلاثاء، باتت المؤشرات داخل الشركة الألمانية لصناعة السيارات تتجه نحو تخفيض الوظائف.

ورغم أن المجموعة التي يقع مقرها في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا تنوه رسمياً إلى وجود اتفاقية مشتركة داخل الشركة لتأمين الوظائف، فإن "بي إم دبليو" أعلنت بالفعل في توقعاتها للعام الجاري أن هناك تراجعاً سيطرأ على أعداد الموظفين، وتوضح الإجراءات المعلنة الآن أن الشركة بصدد بتسريع وتيرة هذا التوجه.

وفي تحذيرها بشأن الأرباح برزت فقرة لا يمكن تفسيرها بشكل مغاير، حيث جاء في هذه الفقرة القول إن الإدارة العليا لشركة "بي إم دبليو" ستعمل " إلى جانب الأعباء التي تشهدها الأنشطة التشغيلية" على تسريع وتيرة تخفيض التكاليف عبر ما وصفته بـ " إجراءات إضافية لإعادة الهيكلة وتحسين الكفاءة" لم تفصح عن تفاصيلها. وتابعت الشركة أن "آثار هذه الإجراءات ستظهر في السنوات المقبلة. وستؤثر هذه الإجراءات لمرة واحدة فقط على الأرباح خلال النصف الثاني من عام 2026".

يشار إلى أن المقصود بالتكاليف غير المتكررة (الاستثنائية) التي تسهم في توفير الأموال لاحقاً هو شطب عدد من الوظائف، غير إدارة المجموعة ترفض تأكيد ذلك بشكل رسمي حتى الآن، مكتفية بالقول إن "القضايا الأخرى ــ وكما هو متبع لدينا ــ ستُناقش أولاً داخلياً ومع ممثلي العمال". كما لم تغير المجموعة في بيانها أمس من توقعاتها المتعلقة بحجم العمالة، غير أن صيغة "تراجع طفيف" الواردة في التقرير السنوي تعني انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 بالمئة. ومع وجود نحو 155 ألف عامل لدى الشركة، فإن هذه النسبة قد تعني الاستغناء عن بضعة آلاف منهم.

اقرأ أيضاً

وتوضح تصريحات الشركة خلال مؤتمر هاتفي مع المستثمرين أمس أن الأمر لا يقتصر على إجراءات شكلية ؛ إذ أفادت مصادر من المشاركين في هذا الاتصال أنه بات من الواضح أن الأعباء الاستثنائية المتوقعة ستصل تقريباً إلى مليار يورو، ومع ذلك لم يتضح بعد حجم المبلغ الذي قد يُخصص لتقليص الوظائف.

وكان عدد الموظفين لدى "بي إم دبليو" قد انخفض بالفعل في عام 2025 بنحو 3,000 موظف، لا سيما في ألمانيا والصين. وفي حال المضي قدماً في تخفيض الوظائف خلال العام الحالي، فقد تكون هاتان الدولتان هما الأكثر تضرراً؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أن الانهيار الحاد في السوق الصينية يمثل المحرك الأساسي وراء صدور هذا التحذير بشأن الأرباح.

تأتي هذه الأنباء بعد نحو شهر واحد من تولي الرئيس التنفيذي الجديد، ميلان نيدليكوفيتش، زمام الأمور في "بي إم دبليو". ويرى خبير قطاع السيارات، فرديناند دودنهوفر، أن صدور تحذير قوي بهذا الشكل بشأن الأرباح بعد فترة وجيزة من توليه المنصب يعد أمرًا "مفاجئاً، ويظهر أن الإدارة السابقة فاتها الكثير من الأمور". وأضاف دودنهوفر: "مع تولي نيدليكوفيتش، تنتهي حقبة /ميا سان ميا/ -(عبارة باللهجة البافارية تعني: نحن ما نحن عليه) - التقليدية في بي إم دبليو، وأعتقد أن هذا التغيير قد طال انتظاره. إن المشكلة الرئيسية لدى بي إم دبليو تكمن في التنوع الكبير في طرازات وفئات السيارات، وهو أمر يتطلب عمالة كثيفة. وأعتقد أن على الشركة تخفيض التكاليف هنا، ونقل مزيد من أعمال التطوير إلى الصين؛ وفي هذا الصدد، يمكن للمجموعة البافارية أن تتعلم من فولكس فاجن".

وكانت "بي إم دبليو" خفضت مساء أمس توقعاتها الخاصة بالأرباح في العام الجاري؛ حيث باتت تتوقع الآن تراجعاً ملحوظاً في الأرباح قبل احتساب الضرائب ــ وهو ما يعني انخفاضاً بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة ــ بالإضافة إلى انكماش في عدد السيارات الموردة. وعزت الشركة ذلك إلى التطور السلبي لسوق السيارات الصينية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتشهد أرقام مبيعات السيارات في الصين هبوطاً حاداً، وهو تطور لا يقتصر ضرره على شركة "بي إم دبليو" وحدها؛ إذ تراجعت المبيعات في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الماضيين بنسبة تقارب عشرين بالمئة على أساس سنوي، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن اتحاد صناعة السيارات الصيني.

جميل جميل اوبل جيلي نيسان شل Mg
توقعات بلجوء ”بي إم دبليو ” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي

أخبار عالمية