الأربعاء 17 يونيو 2026 11:07 مـ

جوود كار | Goud Car

غداً.. انطلاق فعاليات معرض الأهرام 2026 لسيارات النقل بمشاركة 9 شركات كبرى و28 علامة تجارية«النصر للسيارات» و«فاو كار» تطلقان مشروعًا مشتركًا لتوطين صناعة السيارات في مصراستثمار صيني جديد يطرق أبواب السخنة.. «لونج مارش» تبدأ إنشاء مصنع الإطارات”بي إم دبليو” تخفض توقعات أرباحها بسبب ضعف السوق الصينية وتداعيات حرب إيرانتراجع صادرات السيارات الكورية الجنوبية بنسبة 6% خلال الشهر الماضيتوقعات بلجوء ”بي إم دبليو” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفينيسان مصر تفتتح مركزًا متكاملًا جديدًا في مدينة نصر بالتعاون مع “إكسبريس إيجيبت”القاهرة تتصدر عملية التوسع والنمو لخدمات إندرايف.دليفريجي بي أوتو تطلق عروض كأس العالم على سيارات شيري باسترداد نقدي يصل إلى 60 ألف جنيهقفزة قياسية لإنتاج البطاريات بألمانيا وتحذيرات من تزايد الاعتماد على الصين”بي إم دبليو” تخفض توقعات أرباحها بسبب ضعف السوق الصينية وتداعيات حرب إيرانفولكس فاجن تتوقع استمرار تراجع سوق السيارات في الصين
أخبار عالمية

توقعات بلجوء ”بي إم دبليو” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي

GoudCar جوود كار

بعد التحذير القوي الذي أصدرته شركة "بي إم دبليو" بشأن الأرباح مساء أمس الثلاثاء، باتت المؤشرات داخل الشركة الألمانية لصناعة السيارات تتجه نحو تخفيض الوظائف.

ورغم أن المجموعة التي يقع مقرها في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا تنوه رسمياً إلى وجود اتفاقية مشتركة داخل الشركة لتأمين الوظائف، فإن "بي إم دبليو" أعلنت بالفعل في توقعاتها للعام الجاري أن هناك تراجعاً سيطرأ على أعداد الموظفين، وتوضح الإجراءات المعلنة الآن أن الشركة بصدد بتسريع وتيرة هذا التوجه.

وفي تحذيرها بشأن الأرباح برزت فقرة لا يمكن تفسيرها بشكل مغاير، حيث جاء في هذه الفقرة القول إن الإدارة العليا لشركة "بي إم دبليو" ستعمل " إلى جانب الأعباء التي تشهدها الأنشطة التشغيلية" على تسريع وتيرة تخفيض التكاليف عبر ما وصفته بـ " إجراءات إضافية لإعادة الهيكلة وتحسين الكفاءة" لم تفصح عن تفاصيلها. وتابعت الشركة أن "آثار هذه الإجراءات ستظهر في السنوات المقبلة. وستؤثر هذه الإجراءات لمرة واحدة فقط على الأرباح خلال النصف الثاني من عام 2026".

يشار إلى أن المقصود بالتكاليف غير المتكررة (الاستثنائية) التي تسهم في توفير الأموال لاحقاً هو شطب عدد من الوظائف، غير إدارة المجموعة ترفض تأكيد ذلك بشكل رسمي حتى الآن، مكتفية بالقول إن "القضايا الأخرى ــ وكما هو متبع لدينا ــ ستُناقش أولاً داخلياً ومع ممثلي العمال". كما لم تغير المجموعة في بيانها أمس من توقعاتها المتعلقة بحجم العمالة، غير أن صيغة "تراجع طفيف" الواردة في التقرير السنوي تعني انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 بالمئة. ومع وجود نحو 155 ألف عامل لدى الشركة، فإن هذه النسبة قد تعني الاستغناء عن بضعة آلاف منهم.

اقرأ أيضاً

وتوضح تصريحات الشركة خلال مؤتمر هاتفي مع المستثمرين أمس أن الأمر لا يقتصر على إجراءات شكلية ؛ إذ أفادت مصادر من المشاركين في هذا الاتصال أنه بات من الواضح أن الأعباء الاستثنائية المتوقعة ستصل تقريباً إلى مليار يورو، ومع ذلك لم يتضح بعد حجم المبلغ الذي قد يُخصص لتقليص الوظائف.

وكان عدد الموظفين لدى "بي إم دبليو" قد انخفض بالفعل في عام 2025 بنحو 3,000 موظف، لا سيما في ألمانيا والصين. وفي حال المضي قدماً في تخفيض الوظائف خلال العام الحالي، فقد تكون هاتان الدولتان هما الأكثر تضرراً؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أن الانهيار الحاد في السوق الصينية يمثل المحرك الأساسي وراء صدور هذا التحذير بشأن الأرباح.

تأتي هذه الأنباء بعد نحو شهر واحد من تولي الرئيس التنفيذي الجديد، ميلان نيدليكوفيتش، زمام الأمور في "بي إم دبليو". ويرى خبير قطاع السيارات، فرديناند دودنهوفر، أن صدور تحذير قوي بهذا الشكل بشأن الأرباح بعد فترة وجيزة من توليه المنصب يعد أمرًا "مفاجئاً، ويظهر أن الإدارة السابقة فاتها الكثير من الأمور". وأضاف دودنهوفر: "مع تولي نيدليكوفيتش، تنتهي حقبة /ميا سان ميا/ -(عبارة باللهجة البافارية تعني: نحن ما نحن عليه) - التقليدية في بي إم دبليو، وأعتقد أن هذا التغيير قد طال انتظاره. إن المشكلة الرئيسية لدى بي إم دبليو تكمن في التنوع الكبير في طرازات وفئات السيارات، وهو أمر يتطلب عمالة كثيفة. وأعتقد أن على الشركة تخفيض التكاليف هنا، ونقل مزيد من أعمال التطوير إلى الصين؛ وفي هذا الصدد، يمكن للمجموعة البافارية أن تتعلم من فولكس فاجن".

وكانت "بي إم دبليو" خفضت مساء أمس توقعاتها الخاصة بالأرباح في العام الجاري؛ حيث باتت تتوقع الآن تراجعاً ملحوظاً في الأرباح قبل احتساب الضرائب ــ وهو ما يعني انخفاضاً بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة ــ بالإضافة إلى انكماش في عدد السيارات الموردة. وعزت الشركة ذلك إلى التطور السلبي لسوق السيارات الصينية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتشهد أرقام مبيعات السيارات في الصين هبوطاً حاداً، وهو تطور لا يقتصر ضرره على شركة "بي إم دبليو" وحدها؛ إذ تراجعت المبيعات في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الماضيين بنسبة تقارب عشرين بالمئة على أساس سنوي، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن اتحاد صناعة السيارات الصيني.

اوبل داستر kGm
توقعات بلجوء ”بي إم دبليو ” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي

أخبار عالمية