السبت 7 نوفمبر 2026 07:09 صـ

جوود كار | Goud Car

شركة X-GEN تدخل سوق التكنولوجيا المتقدمة في مصر بمنظومة متكاملة من الروبوتات والطائرات المسيّرة والحلول ذاتية التشغيلعربيات إيجيبت تدخل بقوة سباق السيارات الكهربائية في مصر بوكالتيْ AION وHYPTECآلان جونز بطل العالم الأسترالي المبتكر في الفورمولا واحدجيب تكشف نموذج اختباري لجيل جديد من سيارتها سكرامبلرجاجوار لاند روفر تعتزم طرح السيارة رينج روفر جي .تي لتحل محل طرازي إيفوك وفيلاوفاة آلان جونز آخر أسترالي يتوج بلقب بطولة العالم لفورمولا-1 عن 80 عامانيسان مصر تعلن تحديث أسعار سياراتها في السوق المصرية”شُّل للزيوت مصر” تتعاون مع ”طاقة للبترول” لتوسيع نطاق إتاحة منتجاتها بالسوق المحليةرئيس الوزراء يستعرض محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذيةرئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة أكتوبررينو مصر تحتفل بإطلاق «رينو بوريال» الجديدة وتعلن عن استراتيجية طموحة للتوسع في شبكة موزعيهاللمرة الرابعة.. ”بيجو” شريكاً رسمياً للسيارات في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
أخبار عالمية

توقعات بلجوء ”بي إم دبليو” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي

GoudCar جوود كار

بعد التحذير القوي الذي أصدرته شركة "بي إم دبليو" بشأن الأرباح مساء أمس الثلاثاء، باتت المؤشرات داخل الشركة الألمانية لصناعة السيارات تتجه نحو تخفيض الوظائف.

ورغم أن المجموعة التي يقع مقرها في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا تنوه رسمياً إلى وجود اتفاقية مشتركة داخل الشركة لتأمين الوظائف، فإن "بي إم دبليو" أعلنت بالفعل في توقعاتها للعام الجاري أن هناك تراجعاً سيطرأ على أعداد الموظفين، وتوضح الإجراءات المعلنة الآن أن الشركة بصدد بتسريع وتيرة هذا التوجه.

وفي تحذيرها بشأن الأرباح برزت فقرة لا يمكن تفسيرها بشكل مغاير، حيث جاء في هذه الفقرة القول إن الإدارة العليا لشركة "بي إم دبليو" ستعمل " إلى جانب الأعباء التي تشهدها الأنشطة التشغيلية" على تسريع وتيرة تخفيض التكاليف عبر ما وصفته بـ " إجراءات إضافية لإعادة الهيكلة وتحسين الكفاءة" لم تفصح عن تفاصيلها. وتابعت الشركة أن "آثار هذه الإجراءات ستظهر في السنوات المقبلة. وستؤثر هذه الإجراءات لمرة واحدة فقط على الأرباح خلال النصف الثاني من عام 2026".

يشار إلى أن المقصود بالتكاليف غير المتكررة (الاستثنائية) التي تسهم في توفير الأموال لاحقاً هو شطب عدد من الوظائف، غير إدارة المجموعة ترفض تأكيد ذلك بشكل رسمي حتى الآن، مكتفية بالقول إن "القضايا الأخرى ــ وكما هو متبع لدينا ــ ستُناقش أولاً داخلياً ومع ممثلي العمال". كما لم تغير المجموعة في بيانها أمس من توقعاتها المتعلقة بحجم العمالة، غير أن صيغة "تراجع طفيف" الواردة في التقرير السنوي تعني انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 بالمئة. ومع وجود نحو 155 ألف عامل لدى الشركة، فإن هذه النسبة قد تعني الاستغناء عن بضعة آلاف منهم.

اقرأ أيضاً

وتوضح تصريحات الشركة خلال مؤتمر هاتفي مع المستثمرين أمس أن الأمر لا يقتصر على إجراءات شكلية ؛ إذ أفادت مصادر من المشاركين في هذا الاتصال أنه بات من الواضح أن الأعباء الاستثنائية المتوقعة ستصل تقريباً إلى مليار يورو، ومع ذلك لم يتضح بعد حجم المبلغ الذي قد يُخصص لتقليص الوظائف.

وكان عدد الموظفين لدى "بي إم دبليو" قد انخفض بالفعل في عام 2025 بنحو 3,000 موظف، لا سيما في ألمانيا والصين. وفي حال المضي قدماً في تخفيض الوظائف خلال العام الحالي، فقد تكون هاتان الدولتان هما الأكثر تضرراً؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أن الانهيار الحاد في السوق الصينية يمثل المحرك الأساسي وراء صدور هذا التحذير بشأن الأرباح.

تأتي هذه الأنباء بعد نحو شهر واحد من تولي الرئيس التنفيذي الجديد، ميلان نيدليكوفيتش، زمام الأمور في "بي إم دبليو". ويرى خبير قطاع السيارات، فرديناند دودنهوفر، أن صدور تحذير قوي بهذا الشكل بشأن الأرباح بعد فترة وجيزة من توليه المنصب يعد أمرًا "مفاجئاً، ويظهر أن الإدارة السابقة فاتها الكثير من الأمور". وأضاف دودنهوفر: "مع تولي نيدليكوفيتش، تنتهي حقبة /ميا سان ميا/ -(عبارة باللهجة البافارية تعني: نحن ما نحن عليه) - التقليدية في بي إم دبليو، وأعتقد أن هذا التغيير قد طال انتظاره. إن المشكلة الرئيسية لدى بي إم دبليو تكمن في التنوع الكبير في طرازات وفئات السيارات، وهو أمر يتطلب عمالة كثيفة. وأعتقد أن على الشركة تخفيض التكاليف هنا، ونقل مزيد من أعمال التطوير إلى الصين؛ وفي هذا الصدد، يمكن للمجموعة البافارية أن تتعلم من فولكس فاجن".

وكانت "بي إم دبليو" خفضت مساء أمس توقعاتها الخاصة بالأرباح في العام الجاري؛ حيث باتت تتوقع الآن تراجعاً ملحوظاً في الأرباح قبل احتساب الضرائب ــ وهو ما يعني انخفاضاً بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة ــ بالإضافة إلى انكماش في عدد السيارات الموردة. وعزت الشركة ذلك إلى التطور السلبي لسوق السيارات الصينية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتشهد أرقام مبيعات السيارات في الصين هبوطاً حاداً، وهو تطور لا يقتصر ضرره على شركة "بي إم دبليو" وحدها؛ إذ تراجعت المبيعات في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الماضيين بنسبة تقارب عشرين بالمئة على أساس سنوي، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن اتحاد صناعة السيارات الصيني.

جميل رينو بيجو شل
توقعات بلجوء ”بي إم دبليو ” إلى تخفيض العمالة رغم اتفاقية التأمين الوظيفي ⇧

أخبار عالمية