توقعات بتراجع واسع في انبعاثات الوقود الأحفوري بالصين
تتوقع خدمة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة تراجعا في الانبعاثات الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري في الصين بنحو 50% بحلول منتصف القرن الحالي، على خلاف الاتجاه السائد في الكثير من أسواق آسيا الأخرى.
وفي المقابل، تشير نماذج التوقعات الخاصة بخدمة بلومبرج إلى استمرار زيادة الانبعاثات في الولايات المتحدة حتى 2050، حيث تفترض النماذج أن قوى السوق وليست القرارات الحكومية هي التي ستوجه الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال العقود المقبلة.
يأتي ذلك في حين تتقدم الصين على الولايات المتحدة وأوروبا كأكبر مصدر للانبعاثات الكربونية في العالم، وستبقى مستويات الانبعاثات فيها أعلى بكثير من جميع الأسواق الرئيسية الأخرى لسنوات قادمة.
ومع ذلك، من المتوقع انخفاض مستويات انبعاثات الصين بشكل حاد، مما يعكس التوجه نحو السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
اقرأ أيضاً
إيران تغلق مضيق هرمز وأسعار النفط تشتعل في الأسواق العالمية
فيات تكشف عن أول صورة رسمية لطرازيها الجديدين: فيات فاستباك وغريزلي
تقرير: أوروبا تتمتع بفائض في وسائل التكنولوجيا النظيفة وفى مقدمتها قطاع الطاقة
الصين: تراجع مبيعات السيارات يدفع رابطة سيارات الركاب الصينية إلى زيادة خفض توقعاتها السنوية
«ألغِ الرحلة المدرسية؟» .. مبادرة عالمية تطلقها اندرايف في مصر لمكافحة التنمر المدرسي
رئيس الوزراء يشهد إنتاج أول سيارة «نيسان ماجنيت» في أفريقيا من داخل مصنع نيسان مصر
دايموند موتورز تعلن افتتاح مركز خدمة ”الشال” الجديد والمعتمد في طنطا لتعزيز خدماتها في منطقة الدلتا
رئيس الوزراء يلتقي مسئولي شركة نيسان العالمية خلال احتفالية إنتاج أول سيارة ”نيسان ماجنيت” في مصر
رينو يرغب في ”البقاء في الفورمولا واحد لفترة طويلة” بحسب الرئيس التنفيذي للمجموعة
رئيس الوزراء يزور مشروع ألستوم العملاق لتصنيع القطارات في برج العرب
هشام الأمام ليس لنا علاقة بصبري نخنوخ ولم أقابله في حياتي
مرسيدس تخشى عودة فيراري في سباق جائزة موناكو الكبرى لسباقات سيارات فورمولا-1
وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدر للتلوث في العالم بالنسبة للفرد الواحد، ومن المتوقع زيادة انبعاثاتها المطلقة بشكل طفيف بسبب انخفاض أسعار الغاز الطبيعي وبطء انتشار السيارات الكهربائية.
وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لمصادر الطاقة المتجددة، وشجع على زيادة الاستثمار في النفط والغاز الطبيعي والفحم وهي مصادر الطاقة المسؤولة عن الجزء الأكبر من الانبعاثات الكربونية.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع ارتفاع انبعاثات الهند بشكل ملحوظ، مما يعكس تزايد عدد السكان والاعتماد على الفحم كمصدر أساسي للطاقة. كما ستشهد أسواق آسيوية أخرى خارج الصين واليابان وكوريا الجنوبية زيادة في الانبعاثات حتى عام 2050، وفقًا لتحليل خدمة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة .
يذكر أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في الصين تبلغ ضعف مثيلاتها في أي دولة أخرى تقريبا، في حين تستهدف الصين وصول هذه الانبعاثات إلى ذروتها وبدء الانخفاض قبل عام 2030، لكن نماذج بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة تشير إلى أن نقطة التحول ربما تكون قد تم بلوغها بالفعل. وبحلول عام 2030، ستنخفض انبعاثات الصين بنسبة 17% عن ذروتها، وفقا للتقديرات.































