الخميس 16 يوليو 2026 08:18 مـ

جوود كار | Goud Car

جمیل موتورز تحتفل بعشرين عامًا من النجاح في مصر وتواصل رحلتھا الطموحة مع جي إيه سي (GAC)عقوبة تراجع 10 مراكز تلاحق لاندو نوريس في سباق بلجيكاميرتس لا يعارض سيطرة شركات صينية على مصانع السيارات الألمانيةالسجن 12 عاما للرئيس التنفيذي السابق للشركة المشغلة للطرق السريعة في إيطاليا في قضية انهيار جسر مورانديوزير مجري سابق يتخلى عن مقعده البرلماني ويلتحق بـ”بي واي دي” الصينيةسليت الأمريكية تطرح أول شاحنة كهربائية من إنتاجها بسعر 4ر26 ألف دولارزيارة أليكس نان وفريق مجموعة جيلي إلى EIM لبحث آفاق التعاون الاستراتيجي مع زيكراستمتع بعروضZeekr علي بعض طرازاتها بـ0% فائده من خلال الكان فاينانس«كايي أوتو» العالمية: مصر من أسرع أسواقنا نموًا.. ومبيعاتنا تتجاوز 2000 سيارة في 6 أشهرعز العرب ستار تفتتح صالة عرض متكاملة لسيارات مرسيدس-بنز المستعملة المعتمدة في مصرتويوتا ونيسان ولاند روفر تتصدر اهتمام المشترين في الإمارات خلال النصف الأول من 2026مجموعة المنصور للسيارات تعلن صدارة شيڤروليه تراخيص المركبات في مصر خلال يونيو 2026 بإجمالي 3254 مركبة
أخبار عالمية

توقعات بتراجع واسع في انبعاثات الوقود الأحفوري بالصين

GoudCar جوود كار

تتوقع خدمة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة تراجعا في الانبعاثات الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري في الصين بنحو 50% بحلول منتصف القرن الحالي، على خلاف الاتجاه السائد في الكثير من أسواق آسيا الأخرى.

وفي المقابل، تشير نماذج التوقعات الخاصة بخدمة بلومبرج إلى استمرار زيادة الانبعاثات في الولايات المتحدة حتى 2050، حيث تفترض النماذج أن قوى السوق وليست القرارات الحكومية هي التي ستوجه الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال العقود المقبلة.

يأتي ذلك في حين تتقدم الصين على الولايات المتحدة وأوروبا كأكبر مصدر للانبعاثات الكربونية في العالم، وستبقى مستويات الانبعاثات فيها أعلى بكثير من جميع الأسواق الرئيسية الأخرى لسنوات قادمة.

ومع ذلك، من المتوقع انخفاض مستويات انبعاثات الصين بشكل حاد، مما يعكس التوجه نحو السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

اقرأ أيضاً

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدر للتلوث في العالم بالنسبة للفرد الواحد، ومن المتوقع زيادة انبعاثاتها المطلقة بشكل طفيف بسبب انخفاض أسعار الغاز الطبيعي وبطء انتشار السيارات الكهربائية.

وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لمصادر الطاقة المتجددة، وشجع على زيادة الاستثمار في النفط والغاز الطبيعي والفحم وهي مصادر الطاقة المسؤولة عن الجزء الأكبر من الانبعاثات الكربونية.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع ارتفاع انبعاثات الهند بشكل ملحوظ، مما يعكس تزايد عدد السكان والاعتماد على الفحم كمصدر أساسي للطاقة. كما ستشهد أسواق آسيوية أخرى خارج الصين واليابان وكوريا الجنوبية زيادة في الانبعاثات حتى عام 2050، وفقًا لتحليل خدمة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة .

يذكر أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في الصين تبلغ ضعف مثيلاتها في أي دولة أخرى تقريبا، في حين تستهدف الصين وصول هذه الانبعاثات إلى ذروتها وبدء الانخفاض قبل عام 2030، لكن نماذج بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة تشير إلى أن نقطة التحول ربما تكون قد تم بلوغها بالفعل. وبحلول عام 2030، ستنخفض انبعاثات الصين بنسبة 17% عن ذروتها، وفقا للتقديرات.

رينو بيجو جيلي
توقعات بتراجع واسع في انبعاثات الوقود الأحفوري بالصين

أخبار عالمية