الإثنين 26 أكتوبر 2026 03:06 صـ

جوود كار | Goud Car

ديبال S09 تصل إلى السوق المصرية وتكتب فصلًا جديدًا في مسيرة السيارات الفاخرةطفرة الذكاء الاصطناعي تمهّد لاندماج بين سبايس إكس وتسلا هو الأكبر في التاريخأنتونيلي يقترب من إنجاز تاريخي في جائزة الولايات المتحدة الكبرى وفيرستابن يطارد انتصارا جديداألمانيا: مزاد قضائي في شتوتجارت يحقق مبيعات بقيمة تجاوزت 1ر2 مليون يوروترامب يعلن اعتزام ”آودي” استثمار 4,2 مليارات دولار لبناء أول مصنع سيارات لها بالولايات المتحدة《أفضل سعر للكاش في مصر 》.. حجازي موتورز تفتتح أكبر《ماركت للسيارات》موتو جي بي: السائقون يطالبون بضمانات أمنية قبل التوجه إلى قطرهاميلتون يشيد بخطة فورمولا-1 لإقامة سباق في رواندا ويلمح لتأجيل اعتزالهفيراري 512 TR باللون الأسود.. وحش إيطالي بقوة 428 حصانًا يعيد أمجاد تستاروساوزير البيئة الألماني يؤكد كفاية ميزانية دعم شراء السيارات الكهربائية للعام المقبلكايي موتورز إيجيبت تعلن خطة توسعات شاملة تشمل افتتاح 9 معارض ومراكز خدمة، وإطلاق الصيانة المتنقلةجيلي أوتوموبيلتي» توقّع اتفاقية مع مصطفى شوبير ليصبح سفيرًا لسيارة «جيلي كولراي» في مصر
أخبار عالمية

نقص الوقود يختبر صبر الروس في طوابير المحطات

GoudCar جوود كار

مرّ الزوجان الروسيان يلينا وديمتري بأربع محطات بنزين قبل أن يجدا أخيرا محطة فيها وقود أثناء عودتهما إلى مدينة فولوغدا على بعد حوالى 480 كيلومترا شمال موسكو.

وتعاني منطقة فولوغدا، شأنها شأن معظم المناطق الروسية، من نقص في الوقود، إذ تؤدي الضربات الأوكرانية المتصاعدة على المستودعات الروسية إلى تعطيل الحياة اليومية بدرجة تفوق أي وقت مضى منذ اندلاع النزاع عام 2022.

هذه الأزمة غير مسبوقة في روسيا، إحدى كبرى الدول المنتجة للنفط، حيث كان الوقود متوفرا وبأسعار متدنيّة.

غير أن الوقوف في طوابير للحصول على الوقود أصبح منذ أسابيع سمة مألوفة للحياة في ظل النزاع الممتد في أوكرانيا، ما سبب مشاهد احتقان وتوتر في محطات البنزين.

اقرأ أيضاً

تقول إيلينا بغضب بينما تنتظر مع زوجها في سيارتهما، "يا له من موقف مريع، ليس بوسعنا سوى الانتظار، وسنرى إن كان قد تبقّى أي وقود".

وتقلل السلطات من شأن الأزمة، معتبرة أنها ليست حرجة، في حين حذّر الرئيس فلاديمير بوتين من أن أوكرانيا تحاول شق صفوف الروس وإثارة الذعر.

لكن بعيدا عن أروقة السلطة، ينتشر الاستياء في صفوف أصحاب السيارات التي تعد وسيلة النقل الرئيسية في معظم مناطق أكبر دولة في العالم، حيث المسافات التي يتعين قطعها شاسعة.

يشهد أكثر من 90 في المئة من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصا في الوقود منذ حزيران/يونيو، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية وبيانات رسمية.

وقد دفعت الأزمة بعض محطات الوقود للإغلاق في فولوغدا، في حين شهدت محطات أخرى تملك معظمها شركات النفط الروسية العملاقة، تجمّع السائقين في طوابير طويلة.

- الوضع إلى تحسّن؟ -

في مواجهة هذه الأزمة، حظرت موسكو في البداية صادرات أنواع معينة من البنزين ووقود الطائرات، ثم وسّعت نطاق الحظر الأسبوع الماضي ليشمل صادرات الديزل، كما فرضت تدابير لترشيد استهلاك الوقود.

وبدأت بعض هذه التدابير تؤتي ثمارها في العاصمة ومناطق أخرى خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما ذكره سائقون وما رصدته وكالة فرانس برس.

باتت طوابير الانتظار أقصر في موسكو، وفي فولوغدا، يقول نيكولاي الذي رفض كشف اسمه الكامل "لقد عاود المزيد من المحطات العمل، وأصبحت عمليات تزويد البنزين أكثر تواترا، وبطبيعة الحال، تقلصت طوابير الانتظار".

ولم ترد سلطات مقاطعة فولوغدا على طلب للتعليق.

لكن النقص يكشف مدى قدرة الضربات الأوكرانية على عرقلة قطاع النفط الروسي.

في تقرير نُشر مطلع تموز/يوليو، قدّرت شركة "إنيرجي إنتليجنس" الأميركية المتخصصة في أبحاث الطاقة، أن "ما يقرب من نصف الطاقة التكريرية لروسيا، البالغة 6,6 مليون برميل يوميا... قد توقفت منذ أواخر شباط/فبراير"، بالتزامن مع تكثيف أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية لقطاع الطاقة.

- "من يريد الحرب؟" -

تبرّر أوكرانيا ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الروسية بأنها رد على قصف موسكو الدامي لمدنها.

كما تعد الضربات وسيلة تتيح لكييف تقويض مصدر للإيرادات تستخدمه روسيا لتمويل الحرب.

في المقابل، يسعى بوتين إلى طمأنة الروس.

وقال الأسبوع الماضي إن أوكرانيا "تحاول الإضرار" بالاقتصاد الروسي و"إحداث حالة من التوتر في المجتمع"، وشدد على أنها لن تنجح لأن "هامش الأمان في شبكة الطاقة الروسية مرتفع للغاية".

لكن فولوغدا التي تبعد حوالى 1000 كيلومتر عن أوكرانيا، تشعر بعواقب الهجوم الذي بدأته موسكو في شباط/فبراير 2022.

ويلقي السائقون في فولوغدا باللوم على الغرب، مرددين بذلك الرواية الرسمية عن الحرب.

يقول ييغور لصحافيي وكالة فرانس برس طالبا تغيير اسمه، "السبب هو أن حلفاءكم يقصفوننا".

ويتساءل بينما كان جالسا في سيارته رباعية الدفع واضعا كلبه في حجره، "من يريد الحرب؟ أوكرانيا وأوروبا...".

ويكرّر خطاب بوتين القائل إن روسيا "تدافع عن نفسها فحسب" في مواجهة دول غربية "منحطّة" تصطف ضدها.

من مقعد الراكب، تشارك زوجة ييغور في الحديث قائلة "يتهمنا البعض بأننا نريد مهاجمة دول أخرى. هذا هراء، فروسيا لم تهاجم أحدا قط".

جميل اوبل بيجو نيسان شل Mg
نقص الوقود يختبر صبر الروس في طوابير المحطات
⇧

أخبار عالمية