ميرتس: إجراءات تعزيز حماية السوق الأوروبية لا تعني خوض حرب تجارية مع الصين
صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن الإجراءات المقرر تعزيزها لحماية السوق الأوروبية لا تعني الدخول في "حرب تجارية" مع الصين.
وخلال مؤتمر "الحوار العالمي في برلين"، قال ميرتس اليوم الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي يجد نفسه في مواجهة ممارسات تجارية غير عادلة، وتابع رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني:"وعلينا أن نتحدث عن ذلك"، غير أنه أكد أن هذا لا يمثل بداية "حرب تجارية" مع الصين، وقال:" نسعى إلى إيجاد حلول سلمية، لكن الشرط الأساسي لذلك هو التجارة العادلة".
وأوضح ميرتس أن الهدف هو تحقيق "توازن جديد" في التجارة مع الصين، مشيرًا إلى أن الصين تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للعديد من الشركات في بلاده. واستطرد ميرتس أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحفاظ على مصالحه، ولا يرغب بالضرورة في استخدام "صندوق أدواته" التجارية، " لكننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا في مواجهة الممارسات غير العادلة".
وفي معرض حديثه عن الصين، تطرق ميرتس إلى الحديث عن الطاقات الإنتاجية الفائضة، والدعم الحكومي المرتفع في قطاع السيارات وقطاعات أخرى، فضلًا عن تخفيض قيمة العملة الصينية بصورة مصطنعة.
اقرأ أيضاً
فيتل يكشف كواليس اتصالاته الأولى مع فيراري قبل الانضمام إليه
ارتفاع أسعار البترول اليوم عالميًا مع صعود خام برنت إلى 109.98 دولار
صناعة السيارات والصناعات الألمانية تواجه تحديات التوظيف.. نصف مليون وظيفة تختفي
فولكس فاجن تعتزم تجميد أجور العاملين حتى عام 2030
ألمانيا وفرنسا تثيران قلق اليابان بشأن قواعد المنافسة في سوق السيارات الأوروبية
إيتيدا والمعهد القومي للاتصالات يشهدان تخرج 10485 متدربًا من برنامج التدريب الصيفي لطلاب الجامعات 2026
《فورثينج العالمية والأمل AVM 》تفتتحان أحدث صرح للموزع المعتمد حجازي موتورز
”نيسان مصر تقود التحول نحو تنقل أنظف وأذكى شاركت نيسان مصر في معرض Green Friday Market
5 نجوم أمان لبي واي دي شارك.. انطلاقة جديدة في سوق البيك أب الأوروبية
معرض باريس 2026.. BYD تستعرض سيارتها الهجينة الجديدة Dolphin G DM-i
اوبل تستعرض رؤيتها لمستقبل السيارات الألمانية وتكشف عن طرازات GSE لمعرض باريس للسيارات
مواصفات وأسعار سكودا كودياك 2027 الجديدة في السوق المصرية
وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد قرروا الأسبوع الماضي تكثيف جهود مكافحة الممارسات التجارية غير العادلة التي تنتهجها دول مثل الصين. ودعا رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء، خلال قمة أوروبية، المفوضية الأوروبية بشكل ملح إلى الإسراع في تطوير أدوات جديدة لمعالجة الاختلالات التجارية. وفي الوقت نفسه، طالبوا المفوضية، برئاسة أورسولا فون دير لاين، باستخدام الأدوات الأوروبية المتاحة بفاعلية ومواصلة الحوار.
وكان ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أبرز الداعين إلى توجيه هذه المطالبة إلى المفوضية، إذ يؤيد كلاهما استحداث أداة جديدة تتيح ردًا حازمًا عندما تتسبب دول من خارج الاتحاد الأوروبي، بوسائل سياسية أو اقتصادية، في إحداث تشوهات خطيرة ومنهجية في السوق الداخلية للتكتل. ولهذا الغرض، يطالب الجانبان المفوضية الأوروبية بأن تعمل على تنظيم إمكانية الوصول إلى هذه السوق. وقد جاء رد الصين متحفظًا.
كما أشا ميرتس في حديثه عن الصين إلى أن الاتحاد الأوروبي سوق مفتوحة ويريد أن يظل كذلك. وأضاف المستشار الألماني أن هذا هو الفارق بين أوروبا والولايات المتحدة، موضحًا أن السوق الأمريكية مغلقة أمام معظم الشركات الصينية والجهات الخاضعة لتوجيه الدولة الصينية.
وقبل أسبوعين، وافقت الصين على تقليص صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى أوروبا. وقال مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش، عقب مفاوضات أجراها في بكين مع وزير التجارة الصيني وانج ونتاو، إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تخفيض الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي بأكثر من النصف. ومن شأن هذا التفاهم أن يخفف بعض الشيء الضغوط التي تواجهها شركات صناعة السيارات الألمانية بسبب المنافسة الصينية.





































