الثلاثاء 24 فبراير 2026 04:59 مـ

جوود كار | Goud Car

تكريم خاص للمرأة في أول سباقات الموسم الجديد بفورمولا-1نجل كيلان هارفيك ينضم لسباق دايتونا للسيارات 2031 بعد بلوغه السن القانونيةأوبر تعتزم شراء شركة سبوت هيرو لإضافة تطبيق لحجز أماكن انتظار السياراتاليابان تطالب أمريكا بضمان عدم تضررها من الرسوم الجمركية الجديدة”صدمة الصين” تضغط على صناعة السيارات الألمانية وسط تراجع الصادراتانخفاض مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا لأول مرة منذ 7 أشهر خلال يناير الماضيالمنصور للسيارات تحتفل بشهر رمضان بإطلاق حملة ”الكل كسبان مع إم جي” وتقدم جوائز حصريةللمرة الأولى في تاريخه.. فريق قطر يشارك في سباق لومان 24 ساعة بفرنساوزير النقل يتفقد ورش إيرماس المتخصصة في عمرة وصيانة جرارات السكك الحديديةرئيس بلدية نيويورك يأمر بإغلاق شبكة المواصلات مع بدء عاصفة ثلجية كبرىكاكاو موبيليتي ستوفر حلول التنقل لمشروع الدرعية في السعوديةحزب ”سائقو السيارات لأنفسهم” التشيكي يفوز بمنصب وزير البيئة في الحكومة
أخبار عالمية

”صدمة الصين” تضغط على صناعة السيارات الألمانية وسط تراجع الصادرات

GoudCar جوود كار

يرى معهد الاقتصاد الألماني "آي دابليو" أن الصناعة الألمانية تتعرض لضغوط في تجارتها مع الصين في ظل تراجع الصادرات وارتفاع الواردات.

وجاء في تحليل صادر عن المعهد المقرب من أرباب العمل ومقره كولونيا أنه "فيما يتعلق بالصادرات، تتراجع القيمة المضافة المرتبطة بالصين... وفيما يتعلق بالواردات، يزداد الضغط التنافسي عبر المنتجات الصينية، وهو ما لا يؤثر سلبا على شركات التصدير فحسب، بل أيضا على الصناعة على نطاق واسع". وأشار التحليل إلى أن صناعة السيارات هي الأكثر تضررا، إلى جانب قطاع صناعة الآلات الذي يعد حاليا أهم قطاع في الصادرات إلى الصين.

وبحسب أحدث بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، تم في العام الماضي تصدير سلع ألمانية إلى الصين بقيمة إجمالية بلغت 3ر81 مليار يورو، بانخفاض نسبته 7ر9% مقارنة بالعام السابق. وفي المقابل، استوردت ألمانيا سلعا منتجة في الصين بقيمة إجمالية بلغت 6ر170 مليار يورو، بزيادة نسبتها 8ر8%.

وأوضح الباحث في المعهد، يورجن ماتيس، أن "التباين الإشكالي بين انهيار الصادرات وزيادة الواردات" انعكس أيضا في عجز قياسي في الميزان التجاري بلغ نحو 90 مليار يورو. وكتب ماتيس: "السلع الصينية أرخص بكثير نسبيا من السلع الألمانية. ويرجع ذلك أيضا إلى تشوهات تنافسية هائلة ناجمة عن دعم حكومي وعملة مقيمة بأقل من قيمتها، وهو ما انتقده أيضا صندوق النقد الدولي". وبحسب مكتب الإحصاء، كانت أبرز السلع التصديرية الصينية إلى ألمانيا خلال العام الماضي الإلكترونيات والبصريات والآلات.

اقرأ أيضاً

وتتعرض صناعة بعينها لما يسميه ماتيس "صدمة الصين" بصورة شديدة، وهي صناعة السيارات، إذ تتحمل أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي تراجع الصادرات الألمانية إلى الصين. وجاء في تحليل المعهد أنه "مقارنة بعام 2022، عندما بلغت صادرات السيارات وقطع غيارها مستوى تاريخيا قياسيا يقارب 30 مليار يورو، تراجعت الصادرات بأكثر من 54% لتصل إلى 6ر13 مليار يورو فقط".

وفي قطاع الآلات، لا تزال ألمانيا تحقق فائضا تصديريا مع الصين يبلغ نحو 8ر2 مليار يورو، غير أن هذا الفائض الإيجابي تقلص بشدة في السنوات الماضية. ففي عام 2018 بلغ مستوى قياسيا قدره 5ر10 مليار يورو. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت الواردات من الصين بشكل ملحوظ في الاتجاه العام، بينما تراجعت صادرات الآلات الألمانية إليها.

ووفقا للبيانات، سجلت أيضا منتجات المعادن، والسلع المطاطية والبلاستيكية، وكذلك المنتجات الصيدلانية المصنعة في ألمانيا تراجعات في الصادرات إلى الصين بمعدلات تفوق المتوسط خلال العام الماضي.

اوبل داستر kGm
”صدمة الصين ” تضغط على صناعة السيارات الألمانية وسط تراجع الصادرات

أخبار عالمية