السبت 25 أبريل 2026 07:41 مـ

جوود كار | Goud Car

راليات وسباقات

أسبوع واحد أمام فرق الفورمولا واحد للتأقلم مع التعديلات الجديدة

GoudCar جوود كار

أمام بطولة الفورمولا واحد أسبوع قبل جائزة ميامي الكبرى لتطبيق "تعديلات" على لائحة تقنية مثيرة للجدل في قوانين الموسم الحالي تتعلق بالمحركات الهجينة، لقيت ترحيبا نسبيا من فريقي مرسيدس وماكلارين.

واتفق هذا الأسبوع رؤساء الفرق، ومصنعو المحركات، والسائقون، ومروّجو الفورمولا واحد، وهيئات رياضة السيارات، على إدخال تعديلات محدودة على القواعد الخاصة بالتصفيات والسباقات التي كان فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام بهدف تحسين العرض، ولا سيما تشجيع التجاوزات.

غير أن هذه المراجعة الشاملة قلبت أسلوب القيادة رأسا على عقب، بسبب الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأحدثت انقساما داخل حظيرة الفورمولا واحد، على غرار الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بول) الذي عارضها بشدة، مقابل البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) الذي تأقلم معها.

وفي حال صادق المجلس العالمي للاتحاد الدولي للسيارات على هذه التغييرات، فسيتم اعتمادها اعتبارا من استئناف الموسم في ميامي خلال عطلة نهاية الأسبوع في الأول من أيار/مايو، بعد توقف دام شهرا نتيجة إلغاء سباقي جائزتي البحرين والسعودية بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً

وقال مدير ماكلارين ريسينغ أندريا ستيلا أمام صحافيين من بينهم مراسل وكالة فرانس برس، خلال زيارة الأربعاء إلى المقر شديد الحراسة للفريق البريطاني جنوب لندن "التغييرات التي سيتم تطبيقها في ميامي تمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح".

ودعا المهندس الإيطالي إلى أن "يبقى مجتمع الفورمولا واحد منفتحا على التغيير"، معلنا عن "سيارة جديدة بالكامل" في جائزتي ميامي الكبرى (1-3 أيار/مايو) ومونتريال (22-24 أيار/مايو)، في محاولة للحاق بسيارتي مرسيدس اللتين تنفردان بالصدارة.

- "بالمشرط" -

أما الفريق الألماني الذي صمّم هيكل ومحرك سيارته، فكان الأكثر استفادة من لائحة وحدات الطاقة التي تعتمد بنسبة 50% على المحرك الحراري و50% على الكهرباء، إذ نجح سائقاه البريطاني جورج راسل والإيطالي كيمي أنتونيلي في إدارة طاقة البطارية الكهربائية على نحو أفضل، خصوصا في عمليات التجاوز وتفادي التعرض للتجاوز.

فاز راسل في أستراليا، فيما انتصر أنتونيلي في الصين واليابان.

وأشاد مدير الفريق وبطل الفورمولا واحد السابق، النمسوي توتو وولف الذي قاد مرسيدس إلى القمة، بـ"نقاشات بناءة حقا بين السائقين، والاتحاد الدولي، والفورمولا واحد، والفرق".

غير أنه كان دعا الاثنين، يوم إعلان "التعديلات" من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، إلى "التدخل بالمشرط وليس بمضرب بيسبول"، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت من مقر مرسيدس-إيه إم جي فورمولا واحد شمال غرب لندن.

وفي بداية الموسم، اشتبه المنافسون في أن وولف، المهندس ورجل الأعمال، اكتشف ثغرة في اللوائح تسمح لمحركات مرسيدس التي تزود أيضا فرق ماكلارين وألبين ووليامس، بالحصول على قوة إضافية ببضعة أحصنة.

وكان وصف تلك الاتهامات بأنها "هراء مطلق".

واضطر الاتحاد الدولي للسيارات إلى مراجعة موقفه تحت ضغط سائقين أبدوا استياءهم من القيود المرتبطة بالبطارية الكهربائية، ومن فروقات السرعة الكبيرة التي باتت تشكل خطرا على السلامة.

وخلال جائزة اليابان الكبرى في 29 آذار/مارس، اصطدم البريطاني الشاب أوليفر بيرمان (هاس) بحاجز أمان بسرعة تجاوزت 300 كلم/س، لتفادي الأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين) الذي كان يقود بسرعة أبطأ بـ50 كلم/س بسبب إعادة شحن بطاريته.

وتم "تعديل" هذه التقنية المعروفة باسم "السوبر كليبينغ" للحد من الوقت المخصص خلال السباق لإدارة الطاقة الكهربائية.

- "قوانين معقدة جدا" -

كذلك، وفي وضعية التسارع، تم تحديد سقف قوة زر "البوستر" كي لا تفرغ البطارية بالكامل عندما يقوم سائق بتجاوز منافس، فيتعرض بدوره لخطر التجاوز في المنعطف التالي.

لكن هذه اللائحة "معقدة جدا في الواقع"، كما أقرّ سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري من مقر الفريق.

وقال مبتسما "حاولت شرح رياضتي لأصدقاء خلال فترة ما بين الموسمين، وكانت مناقشة طويلة مع الكثير من الأسئلة"، علما أنه كان سيطر على الجزء الأول من موسم 2025 وأنهى جائزة اليابان في المركز الثاني.

وختم بياستري بالقول "في النهاية، الناس لا يحتاجون إلى معرفة عدد الميغاجول التي يمكننا إعادة شحنها، وما هي القواعد، وماذا يحدث عند الضغط على دواسة الوقود".

اوبل داستر kGm
أسبوع واحد أمام فرق الفورمولا واحد للتأقلم مع التعديلات الجديدة

راليات وسباقات