الأربعاء 10 يونيو 2026 02:02 صـ

جوود كار | Goud Car

الصين: تراجع مبيعات السيارات يدفع رابطة سيارات الركاب الصينية إلى زيادة خفض توقعاتها السنوية«ألغِ الرحلة المدرسية؟» .. مبادرة عالمية تطلقها اندرايف في مصر لمكافحة التنمر المدرسي«كايي موتورز إيجيبت» توسّع شبكة خدماتها بضم «الأصيل ASG» موزعًا معتمدًا لسيارات «Kaiyi»ستيلانتس PRO One تكشف عن استراتيجيتها المستقبلية بإطلاق 11 طرازًا جديدًا بحلول عام 2030من المرمى إلى مقعد القيادة: ليفاندوفسكي وTIGGO9 CSH... سعي مشترك نحو التميز الرائدرئيس الوزراء يشهد إنتاج أول سيارة «نيسان ماجنيت» في أفريقيا من داخل مصنع نيسان مصردايموند موتورز تعلن افتتاح مركز خدمة ”الشال” الجديد والمعتمد في طنطا لتعزيز خدماتها في منطقة الدلتارئيس الوزراء يلتقي مسئولي شركة نيسان العالمية خلال احتفالية إنتاج أول سيارة ”نيسان ماجنيت” في مصررينو يرغب في ”البقاء في الفورمولا واحد لفترة طويلة” بحسب الرئيس التنفيذي للمجموعةرئيس الوزراء يزور مشروع ألستوم العملاق لتصنيع القطارات في برج العربالسكك الحديدية تمد تشغيل قطاري 1938 و1931 القاهرة أسوان حتى 14/6/2026رئيس الوزراء يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية
أخبار عالمية

المركبات الكهربائية الصينية تتصدّر المشهد في معرض بكين للسيارات

GoudCar جوود كار

انطلق في العاصمة الصينية بكين الجمعة أكبر معرض للسيارات في العالم، مثيرا حماسة محبي السيارات الذين توافدوا بالمئات لالتقاط صور بجانب مركبات كهربائية عالية التقنية، عُرضت في هذا الحدث الذي يشكل فرصة لمصنّعيها في ظل ارتفاع أسعار النفط جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

يحاول مديرو المبيعات في عدد من الشركات وهم يقفون أمام شاشات عملاقة في قاعات مركز المعارض الدولي الفسيحة، استقطاب المشترين في سوق شديدة التنافس.

ويعود ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بالفائدة على شركات تصنيع السيارات الكهربائية، إذ أصبحت المركبات التي تعمل بالبنزين أقل جذبا لبعض السائقين.

وعلى مدى سنوات، هيمنت شركات غربية عملاقة من أمثال "فولكس فاغن" و"تويوتا" و"بي إم دبليو" على السوق الصينية. لكنها فقدت زخمها لصالح الشركات المصنعة المحلية التي كانت أسرع في التحوّل إلى السيارات الكهربائية وتقديم طرازات بأسعار معقولة.

اقرأ أيضاً

وتتصدر شركات صينية منها "بي واي دي" و"تشاومي" و"إكس بينغ" في مجال دمج برامج الذكاء الاصطناعي وتقنيات القيادة الذاتية في سياراتها الكهربائية.

ويُقام المعرض على مساحة 380 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة أكثر من 50 ملعب كرة قدم.

وستُعرَض أكثر من 1400 سيارة من مئات الشركات المصنعة الأجنبية والصينية بين 28 نيسان/أبريل و3 أيار/مايو.

- سيارات الدفع الرباعي الكبيرة -

يشهد المعرض منافسة بين الماركات الصينية التي ستسعى إلى إبهار الزوار بميزات القيادة الذاتية، وسرعات شحن البطاريات المتزايدة باستمرار، والراحة المحسّنة في المركبة.

أما الشركات الأجنبية لتصنيع السيارات، فتعزز تعاونها مع الشركات الصينية لتجنب التأخر في مجال التطورات التكنولوجية.

وقد أبرمت شركة "بي إم دبليو" مثلا شراكة مع "سي ايه تي ال" الصينية العملاقة في مجال البطاريات.

وقال رئيس شركة "إكس بنغ" براين غو للصحافيين إن الشركات "تستفيد حاليا من نقاط قوتها للتعاون مع الصين"، محليا ودوليا. وأوضح أنّ هذا التوجه سيزداد قوة.

ويُخصّص قسم كبير من المعرض هذا العام لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة، وهي فئة متنامية لدى المستهلكين الصينيين الباحثين عن الراحة والمساحة الكبيرة.

- ماركات جديدة -

استطاعت شركات تصنيع السيارات الكهربائية الصينية السيطرة على السوق المحلية في السنوات الأخيرة بفضل عروض الاستبدال، إذ تقدّم تخفيضات كبيرة للزبائن الذين يوافقون على استبدال سياراتهم القديمة بأخرى جديدة.

ودفعت هذه المعركة الشرسة في الأسعار الحكومة الصينية العام الفائت إلى المطالبة بفرض ضوابط أكثر صرامة على الأسعار، وتحسين تنظيم المنافسة على المدى البعيد.

ويشير المحلل المستقل لي شينغ إلى أن ذلك لم يمنع ظهور ماركات جديدة للسيارات الكهربائية في الصين، حيث يقول إنه أحصى ثماني ماركات على الأقل خلال العامين الماضيين.

وتسعى الشركات أيضا إلى تحسين المسافة التي يمكن قطعها بشحنة واحدة.

وقطع لي جون، رئيس شركة "تشاومي" الصينية للهواتف الذكية والتي أصبحت مصنّعا للسيارات أيضا، مسافة 1300 كيلومتر من بكين إلى شنغهاي بسيارته الكهربائية الجديدة "اس يو 7 برو"، وأوضح أنّه توقف مرة واحدة فقط لإعادة شحنها خلال الرحلة التي استغرقت 15 ساعة.

اوبل داستر kGm
المركبات الكهربائية الصينية تتصدّر المشهد في معرض بكين للسيارات

أخبار عالمية