تراجع مبيعات سيارات بي.إم.دبليو خلال الربع الثاني
تراجعت مبيعات سيارات صناعة الفارهة الألمانية بي.إم.دبليو خلال الربع الثاني من العام الحالي بسبب التدهور الكبير للمبيعات في الصين، بسبب التباطؤ الشديد لسوق السيارات الفارهة في الصين نتيجة الأزمة العقارية المستمرة.
وأعلنت الشركة الألمانية اليوم انخفاض مبيعات سياراتها على مستوى العالم خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 9ر4%، نتيجة انخفاض مبيعات علامتي بي.إم.دبليو وميني في الصين بنسبة 30%. كما انخفضت مبيعات علامة بي.إم.دبليو الرئيسية على مستوى العالم.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن هذا التراجع يزيد من حالة التشاؤم التي تواجه شركات صناعة السيارات الفارهة الألمانية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت كل من شركتي السيارات الفارهة الألمانيتين بورشه ومرسيدس-بنز عن انخفاض مبيعاتهما نتيجة تراجع الطلب في الصين، حيث تهيمن الشركات الصينية، وعلى رأسها بي.واي.دي على سوق السيارات الكهربائية. وفي الوقت نفسه، قلصت أزمة العقارات المستمرة في الصين القدرة الشرائية الأثرياء.
اقرأ أيضاً
مبيعات فولكس فاجن تتراجع مجددا في الربع الثاني
بلجيكا تعتزم فرض رسوم على مرور السيارات بالطرق اعتبارا من مايو 2027
خبير سيارات يدعو إلى إنهاء أسبوع العمل البالغ 35 ساعة في فولكس فاجن
وزير الصناعة يبحث مع شركة جيانغسو تشانغهونغ الصينية خطة الشركة لإقامة مجمع صناعي لتقديم حلول متكاملة لصناعة السيارات
”بي إم دبليو” تستعيد وصافة سوق السيارات الكهربائية في ألمانيا خلف فولكس فاجن
السوق الجزائرية تجذب 6 شركات ألمانية كبرى في قطاع صناعة السيارات
رابطة صناعة السيارات الألمانية تدعو إلى إصلاحات جذرية في القطاع
”بي إم دبليو” تستعيد المركز الثاني في مبيعات السيارات الكهربائية بألمانيا
الشركة المصرية العالمية للسيارات (EIM) تطلق عروضًا تمويلية استثنائية بفائدة 0% على رينو أوسترال وميجان وداستر
رئيس الاتحاد الدولي للسيارات يعطي الأولوية لسلامة الجميع وسط مساعي لإعادة سباق البحرين إلى أجندة موسم فورمولا 1
شركة بوش تدعو أصحاب الأعمال والنقابات والمسؤولين السياسيين إلى إنقاذ صناعة السيارات بألمانيا
جي بي أوتو تطلق عرضًا استثنائيًا على هافال New H6 باسترداد نقدي بقيمة 75 ألف جنيه خلال يوليو
ومنذ توليه منصبه خلفا لأوليفر زيبس في مايو/أيار، خفّض الرئيس التنفيذي ميلان نيديلكوفيتش توقعات بي.إم.دبليو لهوامش الربح، وأعلن اعتزام الشركة تكثيف إجراءات خفض التكاليف.
وتراجع سهم الشركة بأكثر من 35% هذا العام. في حين تقوم شركتا بورشه وأودي، المنافستان لـ بي إم دبليو، بخفض النفقات كجزء من عملية إعادة هيكلة شاملة تنفذها مجموعة فولكس فاجن جروب المالكة للشركتين.
وذكرت بلومبرج أن شركة بي.إم.دبليو في وضع أكثر صلابة مقارنة بالشركات المنافسة في مواجهة التحول الصعب إلى السيارات الكهربائية. وعلى عكس مرسيدس أو فولكس فاجن، التزمت بي.إم.دبليو الموجود مقرها في ميونيخ، بخطة أكثر مرونة لتصنيع مجموعة من أنظمة الدفع، مما أهلها لمواجهة آثار ضعف الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السياسات في الولايات المتحدة.

































