الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:41 صـ

جوود كار | Goud Car

كايي موتورز إيجيبت تعيّن عمرو سلامة مديرًا للتسويق بالتزامن مع توسعاتها واستثماراتها في التصنيع المحليفولكس فاجن تستبعد إنتاج طرازات مجدية اقتصاديًا في مصنع هانوفر بعد 2030بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا.. منافسة شرسة على السيارات الهجينةصدمة جديدة للسائقين.. زيادة أسعار البنزين والديزل في بولندا غدًاخطر حريق يهدد هيونداي أفانتي الهجينة.. استدعاء مئات السيارات في سنغافورةارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأمريكية بعد القصف الأمريكي لأهداف إيرانيةنيسان مصر تفتتح رسمياً فرعاً متكاملاً بجسر السويس في القاهرة بالتعاون مع ”وهدان أوتو”محور حيوي يربط بين القاهرة والقليوبية بتكلفة 152 مليون جنيه بتمويل مشترك من المحافظتينتنفيذًا لتوجيهات الرئيس.. وزير النقل يتابع مشروع الخط الأول للقطار الكهربائي السريعوزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان وحدة احتجاز المضبوطات ومركبات التكهين بالخانكةوزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المحطتين الوسيطتين للمخلفات بعرب العليقات بالخانكة ومرصفا ببنهافولكس فاجن: إلغاء اجتماع مصنع دريسدن ومؤشرات إيجابية لمصنع كمنيتس
أخبار عالمية

«فولكس فاجن» تخفض إنتاجها بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية

فولكس فاجن
فولكس فاجن

قالت شركة «فولكس فاجن» إنها تقدمت بطلب للعمل لفترة قصيرة في مصنع سيارات فولفسبورغ، خلال بعض أيام الشهر، وذلك نتيجة تأثير أزمة إمداد الرقائق الدقيقة الإلكترونية على الإنتاج في بعض مصانعها.

وقالت شركة صناعة السيارات، أيضًا، إنها خططت لخفض ساعات العمل في مصانع المكونات في كاسل وبرونزويك في فبراير كإجراء احترازي، مؤكدة أن الإنتاج في «إمدن» لن يتأثر.

وقالت «فولكس فاجن» في بيان بالبريد الإلكتروني أرسلته لمجلة «Automotive News»، «هذا يعني أنه بناءً على حالة الإمداد، سيمكن أن تكون هناك تعديلات في إنتاج المركبات والمكونات خلال الأسابيع المقبلة».

وتعمل شركات صناعة السيارات العالمية على تعديل خطوط التجميع بسبب نقص أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية، التي أصبحت قضية سياسية منذ أن كتب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير إلى نظيره التايواني لطلب المساعدة في معالجته.

وألغت شركات صناعة السيارات في أوائل العام الماضي طلبات الشركات المصنعة للرقائق، تحسبا لانخفاض حاد في المبيعات، مما دفعهم إلى التحول إلى توفير الطلب المتزايد من مصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية.

وقال أوندريج بوركاكي، مستشار ماكينزي، «عندما أدركت شركات صناعة السيارات وموردوها أنهم بحاجة إلى أكثر من المتوقع، فات الأوان، وبيع الإنتاج في مكان آخر».

وقال «تفاقمت المشكلة بسبب ارتفاع مستويات التخزين من قبل الشركات المصنعة لتكنولوجيا الاتصالات في الصين»، وأضاف أن الفجوة الإجمالية في الطاقة الإنتاجية تبدو قابلة للإدارة.

وقالت «فولكس فاجن» إنها تُجري محادثات مع مورديها الرئيسيين، روبرت بوش، وكونتيننتال، بشأن مطالبات محتملة بالتعويض عن النقص الذي أصاب منافسيها فورد و«تويوتا» و«نيسان».

ورفضت شركة «دايملر» يوم الأربعاء فكرة أن شركات صناعة السيارات كانت مسؤولة عن عنق الزجاجة، مما زاد الضغط على موردي السيارات.

وقالت شركة صناعة السيارات، «لاحظنا بالفعل منتصف عام 2020 انتعاشًا واضحًا في مرسيدس بنز، الذي عملنا عليه في جدول التسليم الخاص بنا على الفور»، مضيفة أن جميع طلبات المعدات قد تم وضعها في الوقت المحدد.

وقالت شركة «دايملر» إنها تقدمت بطلب للعمل لفترة قصيرة في مواقعها في بريمن وراستات في ألمانيا، بينما سيتوقف الإنتاج في مصنعها في «كيسكميت» في المجر من 20 يناير إلى 30 يناير بسبب النقص.

ميجان اوبل جيلي نيسان شل Mg
فولكس فاجن سيارات أزمة قطاع السيارات مبيعات السيارات

أخبار عالمية