الخميس 4 يونيو 2026 02:25 صـ

جوود كار | Goud Car

ألمانيا: راينميتال تبيع الجزء الأكبر من قسم توريد مكونات السيارات لشركة ”أيكويتا”فورد تستدعي حوالي 420 ألف سيارة بسبب مشكلة في حزام الأمانالسيارات الكهربائية الخاصة تشكل 25% من تراخيص السيارات الجديدة في ألمانيابطل سابق لفورمولا -1 يشكك في قدرة هاميلتون وفيراري على الفوز بلقب البطولةتراجع أسعار النفط وخام برنت يسجل 94.23 دولار للبرميلروسيا تحظر صادرات وقود الطائرات على خلفية ضربات أوكرانيةارتفاع مبيعات تاتا موتورز بنسبة 42% الشهر الماضيكايي موتورز إيجيبت تعلن عن قائمة أسعار جميع طرازاتها في السوق المصريرئيس معهد وادي السيليكون لأبحاث الذكاء الاصطناعي يشيد بروبوتات ”موجيا”: الذكاء الاصطناعي يعزز مختلف القطاعات ويرتقي بجودة الحياة اليوميةسيارات مرسيدس وبورش وبي إم دبليو في مزاد حكومي بالإسكندريةرالي اليابان: إيفانز وتويوتا يعزّزان صدارتهما بفوز مهيمن”أوبر” و”أوتوبرينز” الإسرائيلية تطلقان برنامجا لتشغيل سيارات أجرة ذاتية القيادة في ميونخ
أخبار عالمية

ألمانيا... خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة

GoudCar جوود كار

لا تزال الخصومات على السيارات الكهربائية في ألمانيا مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة.

وبحسب بيانات الخبير في القطاع، فرديناند دودنهوفر، بلغت في فبراير/شباط الجاري الخصومات على أهم الطرازات المباعة في ألمانيا 5ر19%، لتكون بذلك أعلى بنحو نقطة مئوية تقريبا مقارنة بسيارات الاحتراق التقليدية.

وبذلك لم تتحقق حتى الآن المخاوف من أن تقوم الشركات المصنعة بالاستفادة من جزء من الحافز عبر تقليص خصوماتها عندما يجعل الدعم الحكومي السيارات أرخص.

وقال دودنهوفر إن حدوث مثل هذا السلوك يعد في الأصل نمطا تقليديا، مضيفا أنه خلال الحافز البيئي السابق ظهرت مثل هذه الآثار الجزئية من الاستفادة في بعض الحالات.

وفيما يتعلق بحوافز الشراء الحكومية، قال الخبير: "المشكلة تكمن في حدود الدخل وعدد الأطفال. من يبلغ دخله الأسري السنوي 45 ألف يورو ولديه طفلان دون 18 عاما لن يقدم على الأرجح على شراء سيارة جديدة".

وأشار دودنهوفر إلى أن تصميم الحافز يعتبر إشكاليا أيضا؛ ففي برامج الدعم السابقة كان يمكن معرفة حجم الحافز بمجرد معرفة سعر السيارة، أما صعوبة القدرة على حساب الحافز الجديد حاليا يجعله أشبه بلعبة نرد، وقال: "وشركات صناعة السيارات لا تلعب النرد".

وينظر دودنهوفر إلى الحافز الجديد بانتقاد منذ فترة، لأسباب من بينها أنه يرى أنه لن يفيد الشركات الألمانية كثيرا، لأن سياراتها - على الأقل في حالة مرسيدس وبي إم دبليو وأودي وبورشه - تميل إلى أن تكون باهظة الثمن بالنسبة للأشخاص الذين سيحصلون على أعلى مستوى من الدعم. ولذلك يخشى دودنهوفر أن يفتح الحافز الباب أمام مزودي السيارات الصينيين لدخول السوق الألمانية.

ويرى دودنهوفر أن هناك بالفعل عروضا بخصومات مرتفعة للغاية، لكنه لا يعتقد بوجه عام أن الحافز سيُحدِث دفعة كبيرة في المبيعات، مشيرا إلى أن صحة توقعاته ستتضح على الأرجح بعد بضعة أشهر في أرقام تسجيل السيارات الجديدة، إذ تستغرق عادة المرحلة بين طلب السيارة وتسجيلها بعض الوقت.

اوبل داستر kGm

أخبار عالمية