الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:07 صـ

جوود كار | Goud Car

تعاون استراتيجي بين ”أكاديمية السويدي” و”ماك لتصنيع وسائل النقل” لتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالي الهندسة الكهربائية والميكانيكيةرئيس الوزراء يبحث مع «جونفاري» الإسبانية فرص الاستثمار في السيارات والطاقة المتجددةارتفاع أسعار النفط اليوم.. خام برنت يتجاوز 91 دولارًا للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسيةإكسيد مصر تواصل توسعها بافتتاح مركز ”إيسترن للتجارة – مجموعة الشرقاوي” المتكامل في شرق القاهرةكايي موتورز إيجيبت تعيّن عمرو سلامة مديرًا للتسويق بالتزامن مع توسعاتها واستثماراتها في التصنيع المحليفولكس فاجن تستبعد إنتاج طرازات مجدية اقتصاديًا في مصنع هانوفر بعد 2030بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا.. منافسة شرسة على السيارات الهجينةصدمة جديدة للسائقين.. زيادة أسعار البنزين والديزل في بولندا غدًاخطر حريق يهدد هيونداي أفانتي الهجينة.. استدعاء مئات السيارات في سنغافورةارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأمريكية بعد القصف الأمريكي لأهداف إيرانيةنيسان مصر تفتتح رسمياً فرعاً متكاملاً بجسر السويس في القاهرة بالتعاون مع ”وهدان أوتو”محور حيوي يربط بين القاهرة والقليوبية بتكلفة 152 مليون جنيه بتمويل مشترك من المحافظتين
أخبار عالمية

ألمانيا... خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة

GoudCar جوود كار

لا تزال الخصومات على السيارات الكهربائية في ألمانيا مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة.

وبحسب بيانات الخبير في القطاع، فرديناند دودنهوفر، بلغت في فبراير/شباط الجاري الخصومات على أهم الطرازات المباعة في ألمانيا 5ر19%، لتكون بذلك أعلى بنحو نقطة مئوية تقريبا مقارنة بسيارات الاحتراق التقليدية.

وبذلك لم تتحقق حتى الآن المخاوف من أن تقوم الشركات المصنعة بالاستفادة من جزء من الحافز عبر تقليص خصوماتها عندما يجعل الدعم الحكومي السيارات أرخص.

وقال دودنهوفر إن حدوث مثل هذا السلوك يعد في الأصل نمطا تقليديا، مضيفا أنه خلال الحافز البيئي السابق ظهرت مثل هذه الآثار الجزئية من الاستفادة في بعض الحالات.

وفيما يتعلق بحوافز الشراء الحكومية، قال الخبير: "المشكلة تكمن في حدود الدخل وعدد الأطفال. من يبلغ دخله الأسري السنوي 45 ألف يورو ولديه طفلان دون 18 عاما لن يقدم على الأرجح على شراء سيارة جديدة".

وأشار دودنهوفر إلى أن تصميم الحافز يعتبر إشكاليا أيضا؛ ففي برامج الدعم السابقة كان يمكن معرفة حجم الحافز بمجرد معرفة سعر السيارة، أما صعوبة القدرة على حساب الحافز الجديد حاليا يجعله أشبه بلعبة نرد، وقال: "وشركات صناعة السيارات لا تلعب النرد".

وينظر دودنهوفر إلى الحافز الجديد بانتقاد منذ فترة، لأسباب من بينها أنه يرى أنه لن يفيد الشركات الألمانية كثيرا، لأن سياراتها - على الأقل في حالة مرسيدس وبي إم دبليو وأودي وبورشه - تميل إلى أن تكون باهظة الثمن بالنسبة للأشخاص الذين سيحصلون على أعلى مستوى من الدعم. ولذلك يخشى دودنهوفر أن يفتح الحافز الباب أمام مزودي السيارات الصينيين لدخول السوق الألمانية.

ويرى دودنهوفر أن هناك بالفعل عروضا بخصومات مرتفعة للغاية، لكنه لا يعتقد بوجه عام أن الحافز سيُحدِث دفعة كبيرة في المبيعات، مشيرا إلى أن صحة توقعاته ستتضح على الأرجح بعد بضعة أشهر في أرقام تسجيل السيارات الجديدة، إذ تستغرق عادة المرحلة بين طلب السيارة وتسجيلها بعض الوقت.

ميجان اوبل جيلي نيسان شل Mg

أخبار عالمية