الإثنين 8 يونيو 2026 03:52 صـ

جوود كار | Goud Car

رينو يرغب في ”البقاء في الفورمولا واحد لفترة طويلة” بحسب الرئيس التنفيذي للمجموعةرئيس الوزراء يزور مشروع ألستوم العملاق لتصنيع القطارات في برج العربالسكك الحديدية تمد تشغيل قطاري 1938 و1931 القاهرة أسوان حتى 14/6/2026رئيس الوزراء يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندريةوزير الصناعه :صناعات السيارات ومكوناتها أبرز الفرص لزيادة التعاون الصناعي مع المغربتقرير (الأهرام - المجمعة ) عن شهر مايو 2026 يؤكد: انخفاض استيعاب السوق بنسبه 10.7%عن شهر ابريل (السابق)هشام الأمام ليس لنا علاقة بصبري نخنوخ ولم أقابله في حياتيرولز رويس تزيد مدى وعزم سيارتها الكهربائية سبيكتررئيس الوزراء يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة المنظومة المطورةرئيس الوزراء يفتتح محطة تموين سيارات محافظة القاهرة المحوكمةأزمة الأرباح تضرب عمالقة ألمانيا.. ماذا يحدث لصناعة السيارات الألمانية؟مرسيدس تخشى عودة فيراري في سباق جائزة موناكو الكبرى لسباقات سيارات فورمولا-1
أخبار عالمية

ألمانيا... خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة

GoudCar جوود كار

لا تزال الخصومات على السيارات الكهربائية في ألمانيا مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة.

وبحسب بيانات الخبير في القطاع، فرديناند دودنهوفر، بلغت في فبراير/شباط الجاري الخصومات على أهم الطرازات المباعة في ألمانيا 5ر19%، لتكون بذلك أعلى بنحو نقطة مئوية تقريبا مقارنة بسيارات الاحتراق التقليدية.

وبذلك لم تتحقق حتى الآن المخاوف من أن تقوم الشركات المصنعة بالاستفادة من جزء من الحافز عبر تقليص خصوماتها عندما يجعل الدعم الحكومي السيارات أرخص.

وقال دودنهوفر إن حدوث مثل هذا السلوك يعد في الأصل نمطا تقليديا، مضيفا أنه خلال الحافز البيئي السابق ظهرت مثل هذه الآثار الجزئية من الاستفادة في بعض الحالات.

وفيما يتعلق بحوافز الشراء الحكومية، قال الخبير: "المشكلة تكمن في حدود الدخل وعدد الأطفال. من يبلغ دخله الأسري السنوي 45 ألف يورو ولديه طفلان دون 18 عاما لن يقدم على الأرجح على شراء سيارة جديدة".

وأشار دودنهوفر إلى أن تصميم الحافز يعتبر إشكاليا أيضا؛ ففي برامج الدعم السابقة كان يمكن معرفة حجم الحافز بمجرد معرفة سعر السيارة، أما صعوبة القدرة على حساب الحافز الجديد حاليا يجعله أشبه بلعبة نرد، وقال: "وشركات صناعة السيارات لا تلعب النرد".

وينظر دودنهوفر إلى الحافز الجديد بانتقاد منذ فترة، لأسباب من بينها أنه يرى أنه لن يفيد الشركات الألمانية كثيرا، لأن سياراتها - على الأقل في حالة مرسيدس وبي إم دبليو وأودي وبورشه - تميل إلى أن تكون باهظة الثمن بالنسبة للأشخاص الذين سيحصلون على أعلى مستوى من الدعم. ولذلك يخشى دودنهوفر أن يفتح الحافز الباب أمام مزودي السيارات الصينيين لدخول السوق الألمانية.

ويرى دودنهوفر أن هناك بالفعل عروضا بخصومات مرتفعة للغاية، لكنه لا يعتقد بوجه عام أن الحافز سيُحدِث دفعة كبيرة في المبيعات، مشيرا إلى أن صحة توقعاته ستتضح على الأرجح بعد بضعة أشهر في أرقام تسجيل السيارات الجديدة، إذ تستغرق عادة المرحلة بين طلب السيارة وتسجيلها بعض الوقت.

اوبل داستر kGm
ألمانيا. .. خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة

أخبار عالمية