الخميس 29 يناير 2026 01:55 صـ

جوود كار | Goud Car

فورمولا واحد: الأمطار تؤثر على اليوم الثاني من التجاربشراكة استراتيجية بين نيسان مصر وتوتال إنرجيز لتعزيز حلول التصنيع المحلي لزيوت المحركات الأصليةدراسة: تسجيل 7ر13 مليون سيارة كهربائية جديدة في 2025 على مستوى العالمفولكس فاجن تطلق 20 طرازا كهربائيا جديدا في 2026 لتعزيز مبيعاتها في الصينمبادرة ستيلانتس الخيرية تحتفل باليوم الدولي للتعليم مع تجديد الالتزام بالشراكات المجتمعيةبعد 140 عاما من اختراع السيارة مستقبل صناعة السيارات الألمانية بين معضلة الربحية ومواكبة التطويرنيسان مصر تفتتح أكبر فرع متكامل بالعبور بالتعاون مع مجموعة الاتحاد الوطنيمشروع صيني ضخم في مصر يوفر 100 ألف فرصة عمل ويعمق صناعة السياراتسعر الصرف بالبنوك نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026المصرية العالمية للسيارات EIM تعيين نيڤانا عبد الحميد مديراً لتسويق رينو مصرإجراء تجارب فورمولا-1 في إسبانيا وسط تعتيم إعلامي وحظر حضور الجماهيرخبراء في ألمانيا يطالبون بتشديد العقوبات على استخدام الهاتف أثناء القيادة
أخبار عالمية

دراسة: الصناعة الألمانية لا تزال معتمدة على الموردين الأجانب

GoudCar جوود كار

زاد اعتماد الصناعة الألمانية على الموردين الأجانب بشكل طفيف منذ عام 2020، على الرغم من الدعوات السياسية لمزيد من الاستقلال، بحسب نتائج دراسة أجراها معهد "بروجنوز" الألماني للبحوث الاقتصادية.

وأظهرت الدراسة، التي أجريت بتكليف من جمعية الاقتصاد البافاري ونُشرت نتائجها اليوم الأربعاء في ميونخ، أنه على الرغم من المخاطر المتزايدة لم يتغير الاعتماد المباشر على الاستيراد بشكل أساسي إلا قليلا، لكنه زاد بشكل طفيف في معظم القطاعات.

ووفقا للدراسة، تعد الصين أهم مصدر لتوريد المنتجات الوسيطة وقطع الغيار في جميع القطاعات، تليها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. ومن حيث قيمة المنتجات الوسيطة المستوردة من جميع أنحاء العالم، تأتي صناعة السيارات في المقدمة بقيمة 62 مليار يورو. وتحتل الصناعات الكيماوية وصناعة الآلات المركزين الثاني والثالث، بقيمة 37 مليار يورو لكل منهما.

ومع ذلك، يرى معدو الدراسة أن القطاعات التي تستورد منتجات وسيطة بسيطة تعتمد بشكل حرج على عدد قليل من البلدان الموردة. وبحسب الدراسة، فإن هذه القطاعات تشمل الزراعة والغذاء والتعدين وتصنيع الأخشاب والمنسوجات. ووفقا للمعهد، فإن سلاسل التوريد الخاصة بصناعة السيارات وصناعة الآلات أقل عرضة للخطر، لأن هذين القطاعين يستوردان المنتجات الأولية وقطع الغيار من العديد من البلدان المختلفة.

ولكن حتى في بعض القطاعات الأساسية، بما في ذلك قطاع الصناعات الكيماوية والأدوية ومعالجة البيانات والإلكترونيات والبصريات، فإن "عدد ونسبة مجموعات السلع الوسيطة ذات الاعتماد الحرج على الواردات دون خيارات بديلة محلية كبيرين".

وبحسب الدراسة، فإن المستوى العالي من الاعتماد على الواردات من بعض الدول من الممكن أن يؤدي في حالة انقطاع التوريد إلى اضطرابات خطيرة في عمليات الإنتاج الصناعي. وقال المدير التنفيذي لجمعية الاقتصاد البافاري، بيرترام بروسارت: "على المدى المتوسط لا يوجد مفر من زيادة التنويع"، مطالبا بدعم سياسي في صورة اتفاقيات تجارة حرة وشراكات في مجال المواد الخام.

أكسيد كارديان المعرض kGm

أخبار عالمية