دراسة: موردو قطع غيار السيارات الألمان يخسرون حصصهم السوقية الدولية


خسر موردو قطع غيار السيارات الألمان حصصهم السوقية الدولية لصالح منافسيهم الصينيين الناشئين على مدار السنوات العشر الماضية.
ووفقا لحسابات شركة الاستشارات الإدارية "استراتيجي آند"، بلغت حصة الموردين الألمان في السوق العالمية 23% حتى عام 2024، أي أقل بثلاث نقاط مئوية عن مستواها قبل عشر سنوات.
في المقابل، زادت الشركات الصينية - التي لم يكن لها أي دور في السوق العالمية قبل 20 عاما - من حصتها إلى 12% خلال الفترة نفسها ارتفاعا من 5%.
تجدر الإشارة إلى أن شركة "استراتيجي آند" مملوكة لشركة التدقيق الدولية "برايس ووترهاوس كوبرز".
اقرأ أيضاً
زيادة إنتاج السيارات بالمملكة المتحدة في يوليو
نوريس الأسرع في التجربة الحرة الثالثة لسباق فورمولا-1 الهولندي
بياستري يتفوق على نوريس ويحصد مركز الانطلاق الأول لسباق فورمولا-1 الهولندي
تصادم بين عدة مركبات يصيب 17 شخصا ويغلق طريقا رئيسيا بولابة تكساس
إندونيسيا... إخلاء معارض سيارات في جاكرتا بسبب الاحتجاجات
لويس هاميلتون عازم على إعادة المتعة إلى مسيرته في فورمولا-1
معرض ميونخ للسيارات 2025 يشهد زيادة ملحوظة في عدد الشركات الصينية المشاركة
فورد تستدعي أكثر من 355 ألف شاحنة خفيفة
كونتيننتال الألمانية تبيع قسم خراطيم السيارات لشركة خاصة أمريكية
الصين تقيم أكبر شبكة شحن للسيارات الكهربائية في العالم
أودي أيه2 سيارة تستحق نجاحا عظيما رغم فشلها الكبير
باكستان تفرض ضريبة بنسبة 40% على السيارات المستعملة المستوردة
وللموردين أهمية كبيرة في التنافسية في صناعة السيارات، فنشاطهم لا يقتصر على تصنيع قطع الغيار فحسب، بل يشمل أيضا المشاركة بشكل كبير في التطوير والابتكارات الجديدة. ووفقا لشركة "استراتيجي آند"، تُعزى خسائر الموردين الألمان في المقام الأول إلى انخفاض مبيعات الشركات المصنعة الأوروبية، التي تُعدّ أهم عملائها.
وتراجعت مكانة شركات صناعة السيارات الألمانية، لا سيما في الصين، لكن المصنّعين هناك يعتمدون أيضا بشكل كبير على الموردين الصينيين في الحصول على قطع غيارهم. وشهدت المبيعات العالمية لأكبر عشر شركات صناعة سيارات ركودا العام الماضي، بينما يُظهر التحليل أن مبيعات موردي قطع غيار السيارات ارتفعت بشكل طفيف من 14ر1 تريليون يورو إلى 15ر1 تريليون يورو، إلا أن الشركات الصينية كانت الأكثر استفادة من هذه الزيادة.
ووفقا لتقديرات المحللين، فإن أحد أسباب هذا التطور هو أن الشركات الصينية تطور منتجات جديدة وتطرحها في الأسواق بشكل أسرع بكثير من الشركات الألمانية. ووفقا للدراسة، لم يحقق المصنعون الصينيون ريادة تكنولوجية في التقنيات الرئيسية مثل البطاريات والبرمجيات فحسب، بل قدموا أيضا لعملائهم مزايا سعرية كبيرة.
مع ذلك، لا يبدو معدو الدراسة متشائمين للغاية، حيث أشاروا إلى أن صناعة السيارات الألمانية قد تجاوزت من قبل أزمة حادة في تسعينيات القرن الماضي.
ورغم ذلك أوصى الخبراء بتسريع التطوير والإنتاج وبأن تعيد الشركات المحلية النظر جذريا في نهجها، وذلك بالتوقف عن التركيز على التحسين المستمر للمنتجات الحالية - كما جرت العادة - واستكشاف مجالات تكنولوجية جديدة بدلا من ذلك. وقال هينينج رينيرت، المشارك في إعداد الدراسة: "الضغط كبير. لكن القطاع أثبت في الماضي أنه لا يستطيع التغلب على الأزمات فحسب، بل أيضا النمو منها".