باحثون أمريكيون يطورون برنامجا لمساعدة برامج الملاحة في تحديد أقرب أماكن انتظار السيارات المتاحة
في الوقت الذي تقدم فيه تطبيقات الملاحة المستخدمة على الهواتف الذكية توصيات دقيقة في أغلب الأحوال بشأن أفضل الطرق التي يمكن أن يسلكها السائق للوصول إلى وجهته وتحذيره من أماكن الزحام المروري، فإن من أبرز عيوب هذه التطبيقات أنها لا تخبر بوجود مكان انتظار سيارات به أماكن شاغرة بالقرب من وجهته، ولا بموقع هذا المكان.
ولمعالجة هذا العيب الفادح لسائقي المدن، ابتكر فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم.تي.آي) تطبيقا يهدف إلى "تحديد ساحات انتظار السيارات التي تحقق التوازن الأمثل بين قربها من الموقع المطلوب واحتمالية توافر مكان شاغر به".
وأوضح فريق المعهد في ورقتهم البحثية أن "أنظمة الملاحة الحالية تخلط بين وقت القيادة والوقت الفعلي للوصول، متجاهلة مدة البحث عن مكان لوضع السيارة والمسافة الأخيرة التي يقطعها الشخص سيرا على الأقدام"، مشيرين إلى أن "هذا التقليل من شأن الوقت قد يؤثر سلبا على تجربة المستخدم، واختيار وسيلة النقل، والازدحام المروري، والانبعاثات الكربونية".
ويعتقد الباحثون أن "طريقتهم الأكثر مرونة" - التي توجه السائقين إلى مكان وقوف السيارات "الأمثل" بدلًا من وجهتهم - ستكون أكثر فعالية، وستقلل من الإحباط الناتج عن قضاء الوقت في البحث عن موقف بعد اكتشاف عدم وجود مكان شاغر في وجهتهم.
اقرأ أيضاً
ManDream وكيل BYD في مصر تتعاون مع بنك الطعام المصري لتجهيز 1000 كرتونة مواد غذائية لدعم 4000 مستفيد
سائقو ”أستون مارتن” يخشون ”ضررا عصبيا دائما” مع عدم جاهزية السيارات
ترامب يتعهد اتخاذ إجراءات إضافية للحد من ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب
فيرستابن يخضع لأشعة على يديه بعد حادث في تصفيات سباق فورمولا-1 الأسترالي
فيتنام... قفزة واسعة في أسعار الوقود
تويوتا تخفض سعر الجيل الجديد من السيارة الهجين آر.أيه.في4
زيادة سعرية تصل إلى 20 ألف جنيه لشيري Tiggo 4 Pro في مصر
ارتفاع أسعار شانجان إيدو 2026 في مصر بقيمة 25 ألف جنيه
زيادة 25 ألف جنيه على شانجان EADO موديل 2026 في مصر.
وزراء الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية والمالية يبحثون محاور برنامج تنمية صناعة السيارات وتذليل مشاكل المصنعين
تعيين كريم عيد رئيساً تنفيذياً للقطاع التجاري لڤودافون مصر
ارتفاع متوسط سعر جالون البنزين في أمريكا بواقع 11 سنت خلال ليلة واحدة
ووصف الباحثون التطبيق الجديد بأنه "نهج قائم على الاحتمالات، يأخذ في الاعتبار جميع ساحات الانتظار العامة المتاحة بالقرب من الوجهة، والمسافة التي يجب قطعها بالسيارة من نقطة الانطلاق، والمسافة التي يجب قطعها سيرا على الأقدام من كل ساحة إلى وجهته النهائية، واحتمالية إيجاد ساحة مناسبة".
وأضاف الباحثون: "في اختبارات محاكاة باستخدام بيانات مرورية حقيقية من مدينة سياتل، حققت هذه التقنية توفيرا في الوقت يصل إلى 66% في أكثر المناطق ازدحاما".
إن المساعدة في تحديد المدة التي سيستغرقها الوصول بالسيارة ثم ركنها حتى يصل إلى الوجهة النهائية، يعني أن الناس سيقللون من احتمالية تأخرهم عن الاجتماعات أو اتخاذهم قرارات متسرعة أثناء القيادة مع ازدياد ضغط الوقت.
كما قد يشجع ذلك المزيد من الناس على اختيار حافلات النقل العام أو الترام أو القطارات، حيث يتضح أن رحلة مدتها 20 دقيقة عبر المدينة قد تستغرق في الواقع ساعة تقريبا عند احتساب وقت ركن السيارة والمشي.
وأوضح الباحثون أن الخطوة التالية ستكون تطوير نظام لجمع البيانات اللازمة لتطبيق هذا النظام، والذي من المرجح أن يتضمن مزيجًا من البيانات من مشغلي مواقف السيارات والمعلومات التي يجمعها السائقون من مصادر متعددة.
































