ألمانيا: فولكس فاجن تسجل خسائر بأكثر من 5 مليار يورو في الربع الثالث
أعلنت مجموعة فولكس فاجن الألمانية للسيارات اليوم الخميس عن تسجيل خسائر فادحة في الربع الثالث من العام الجاري، مشيرة إلى أن صافي نتائجها في الفترة المذكورة وصل بعد احتساب الضرائب إلى سالب 82ر5 مليار يورو.
وأدت عمليات تخفيض قيمة أصول (إهلاك) بمليارات اليورو في شركة بورشه، وضعف الأعمال في الصين، وتكاليف إعادة هيكلة المجموعة، إلى تكبد فولكس فاجن هذه الخسائر المالية الكبيرة في الفترة بين أول يوليو/تموز حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضيين.
وكانت فولكس فاجن قد سجلت أيضًا خسائر في نفس الفترة من عام 2025، حيث بلغت هذه ما يزيد على 07ر1 مليار يورو.
وأوضحت المجموعة أن السبب الرئيسي لهذه الخسائر يرجع إلى بنود استثنائية بقيمة 8ر7 مليار يورو. كما تأثرت النتائج بضعف أوضاع السوق في الصين، وتزايد ضغوط الأسعار والمنافسة على مستوى العالم، فضلًا عن ارتفاع حصة السيارات الكهربائية - ذات الهوامش الربحية الأضعف- في إجمالي مبيعات المجموعة. وانخفضت إيرادات المجموعة في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 3ر6% لتصل إلى ما يقرب من 28ر75 مليار يورو.
اقرأ أيضاً
ارتفاع أسعار الديزل بألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزين
فولكس فاجن تتوقع استمرار تراجع مبيعاتها في السوق الصينية
افتتاح صالة عرض جديدة لسيارات iCAUR في Sodic West
فاليو تستعرضت خبراتها في مجال السيارات المعززة بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي من خلال مهندسيها المصريين خلال معرض باريس للسيارات،
رئيسة مجلس العاملين بفولكس فاجن: ظهور رئيس أودي في فعالية لترامب أمر مخز
ديبال S09 تصل إلى السوق المصرية وتكتب فصلًا جديدًا في مسيرة السيارات الفاخرة
طفرة الذكاء الاصطناعي تمهّد لاندماج بين سبايس إكس وتسلا هو الأكبر في التاريخ
أنتونيلي يقترب من إنجاز تاريخي في جائزة الولايات المتحدة الكبرى وفيرستابن يطارد انتصارا جديدا
ألمانيا: مزاد قضائي في شتوتجارت يحقق مبيعات بقيمة تجاوزت 1ر2 مليون يورو
《أفضل سعر للكاش في مصر 》.. حجازي موتورز تفتتح أكبر《ماركت للسيارات》
هاميلتون يشيد بخطة فورمولا-1 لإقامة سباق في رواندا ويلمح لتأجيل اعتزاله
فيراري 512 TR باللون الأسود.. وحش إيطالي بقوة 428 حصانًا يعيد أمجاد تستاروسا
وكان وضع بورشه أيضًا أحد الأسباب الرئيسية للخسائر التي تكبدتها المجموعة في نفس الربع من العام الماضي. فالعلامة التجارية الفاخرة، التي كانت في السابق مصدرًا رئيسيًا لأرباح المجموعة، تعاني أزمة منذ فترة طويلة. وتفاقمت أوضاعها خصوصًا بسبب التراجع الحاد في أعمالها في الصين، والسياسة الجمركية الأمريكية، وإعادة النظر في استراتيجية السيارات الكهربائية. لكن المؤشرات المالية لبورشه شهدت مؤخرًا قدرًا من الاستقرار.
وواصلت المجموعة مؤخرًا تسجيل تراجع في المبيعات؛ إذ سلّمت فولكس فاجن 89ر1 مليون سيارة خلال الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول، بانخفاض بنسبة نحو 3ر14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتواجه الشركة ضغوطًا كبيرة خصوصًا في السوق الصينية المهمة، حيث باعت فولكس فاجن هناك نحو 406 ألف سيارة خلال الربع الثالث، بتراجع نسبته 5ر38%. وحتى نهاية سبتمبر/أيلول، سلّمت العلامات التجارية التابعة للمجموعة ما يزيد عن 6 مليون سيارة إلى عملائها، بانخفاض نسبته 9% أي نحو 600 ألف سيارة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكانت إدارة فولكس فاجن، بقيادة رئيس المجموعة أوليفر بلومه، قد خفضت بالفعل توقعاتها للأرباح خلال العام الجاري بشكل ملحوظ في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي. وتتوقع المجموعة الآن ألا يتجاوز الربح التشغيلي 1% من إيراداتها خلال العام الجاري، بعدما كانت تتوقع سابقًا أن تتراوح هذه النسبة بين 4% و5ر5%. وكان الربح التشغيلي وصل إلى 8ر2% في 2025.
ومن المتوقع أن تبلغ إيرادات فولكس فاجن نحو 315 مليار يورو في عام 2026، وهو ما يضعها عند المستوى المتوسط لنطاق التوقعات السابق. وكانت المجموعة قد خفضت توقعاتها بالفعل في يوليو/تموز الماضي، فبعد أن كانت تتوقع نمو الإيرادات بنسبة تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، باتت تتوقع، في أفضل الأحوال، استقرارها عند المستوى نفسه، مع احتمال تراجعها بنسبة تصل إلى 3%. وكانت إيرادات المجموعة وصلت في العام الماضي إلى 9ر321 مليار يورو.





































