الأحد 13 سبتمبر 2026 11:47 صـ

جوود كار | Goud Car

دراسة: أكثر من ربع السائقين في ألمانيا يعتزمون التحول إلى سيارة كهربائيةصادرات السيارات الصينية خلال أول 8 أشهر من العام الجاري تتجاوز إجمالي صادرات عام 2025فرناندو ألونسو لن يتعجل اتخاذ قرار بشأن موسم 2027أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز مستوى 6 دولارات للجالونأنتونيلي يواجه تحدي مضمار مدريد الجديد بعد انتصاره المثير في مونزاكيان جروب” تحتفل بتخريج الدفعة الثالثة مِن مدرسة ”فولكس فاجن الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية المشتركة”المنصور يقدم صيانة مجانية علي سيارات BYD لمدة 3 سنوات أو 45 ألف كيلومتر ضمن عرض محدود حتى 17 سبتمبر”إم جي” تتصدر تراخيص السيارات الملاكي في مصر للشهر الثاني على التواليليندا أشرف تتولى منصب Marketing Manager لـ OMODA amp; JAECOOافتتاح الدورة الخامسة من Auto Center Point بمشاركة 20 شركة.. والإسكندرية تستعد لاستقبال الدورة السادسةديبال تتصدر سوق السيارات الكهربائية ممتدة المدى في مصر..بفائدة 0% وتقسيط حتى 7 سنوات.. smart تقدم عرضًا حصريًا على السيارات الكهربائية طرازي #1 و#3
أخبار عالمية

”بي إم دبليو” تسجل تراجعا طفيفا في الأرباح مع اقتراب رحيل رئيسها التنفيذي

GoudCar جوود كار

نجحت شركة "بي إم دبليو" الألمانية للسيارات بشكل مفاجئ في الصمود أمام الأزمة التي يعاني منها قطاع السيارات في ألمانيا.

فبينما أعلنت شركات منافسة عن تراجع كبير في الأرباح، انخفض صافي أرباح "بي إم دبليو" خلال العام الماضي بنسبة 3% فقط ليصل إلى نحو 5ر7 مليار يورو، حسبما أعلنت الشركة في ميونخ اليوم الخميس.

وبذلك جاءت النتائج أعلى بكثير من توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون أرباحا تقل عن 7 مليارات يورو. غير أن الإيرادات تراجعت بنسبة 3ر6% إلى 133 مليار يورو.

وتتجاوز "بي إم دبليو" حتى الآن الأزمة العامة التي تعصف بصناعة السيارات الألمانية بشكل أفضل نسبيا من منافسيها. ورغم أن هذا يعد ثالث تراجع سنوي في الأرباح، فإن أرباح منافستيها الألمانيتين "مرسيدس" و"فولكس فاجن" انخفضت خلال العام الماضي إلى ما يقرب من النصف لكل منهما.

وسجلت مرسيدس في عام 2025 أرباحا بلغت 3ر5 مليار يورو، بينما بلغ صافي أرباح مجموعة فولكس فاجن الأكبر حجما بكثير 9ر6 مليار يورو.

وفي الوقت الذي قامت فيه شركات السيارات الألمانية الأخرى بتقليص الوظائف، تمكنت "بي إم دبليو" حتى الآن من تجاوز الأزمة دون تنفيذ برامج لتسريح الموظفين.

ومن نقاط القوة المهمة للشركة أن لديها مصنعا كبيرا خاصا بها في الولايات المتحدة، ما يجعلها تتفادى الرسوم الجمركية هناك جزئيا على الأقل. وأنتج المصنع هناك العام الماضي نحو 413 ألف سيارة، وبقي أكثر من نصفها في الولايات المتحدة.

كما تستفيد الشركة أيضا من تصميم مصانعها بطريقة تسمح بإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة وسيارات الاحتراق على خط إنتاج واحد. ويساعد ذلك على التخفيف من حالة عدم اليقين المرتبطة بتوسع التنقل الكهربائي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"بي إم دبليو" أوليفر تسيبزه: "لقد وضعنا أنفسنا استراتيجيا في موقع صحيح خلال السنوات الماضية. ونحن نجني ثمار ذلك اليوم: فلا نحتاج في بيئة مليئة بالتحديات إلى تغيير مسارنا، بل يمكننا مواصلة نهجنا وتنفيذ استراتيجيتنا بشكل متسق".

وتعد هذه الميزانية السنوية الأخيرة التي يتحمل تسيبزه مسؤوليتها. ففي 14 مايو/أيار المقبل سيتولى خلفه المعين ميلان نيديلكوفيتش المنصب، وهو يشغل حتى الآن منصب عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الإنتاج، وهو المنصب الذي شغله تسيبزه أيضا قبل توليه رئاسة الشركة.

جميل جميل اوبل جيلي نيسان شل Mg
”بي إم دبليو ” تسجل تراجعا طفيفا في الأرباح مع اقتراب رحيل رئيسها التنفيذي

أخبار عالمية