الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:14 مـ

جوود كار | Goud Car

الصناعة:نستهدف جذب شركات صناعة السيارات والصناعات المغذية للتصنيع في مصر والتصدير للأسواق الخارجية«Green Friday».. أكبر سوق ترفيهي للسيارات الذكية والكهربائية يجمع السيارات والعروض والخدمات والترفيه في تجربة واحدةنيسان مصر تعزز حضورها في منتدى العلمين أفريقيا كشريك التنقل الرسمي وتستعرض خطط التصنيع والتصديرمانسكو أوتوموتيف تحتفل بمرور 60 عامًا على حضور بيجو في مصر وتواصل دعم مسيرة العلامةالنقل النظيف في القاهرة الكبرى.. تحرك جديد من التنمية المحلية والبيئةألفا روميو تكشف عن 33 سترادالي ”بيرلا نيرا®” في متحف ألفا روميوطارق مسعد: إفريقيا أمام فرصة تاريخية لبناء مركز عالمي لتصنيع السيارات“عز العرب للسيارات” تنظم تجربة قيادة استثنائية لسيارة “لينك آند كو 03” بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرينالصناعة تدعو المصانع المتعثرة للاستفادة من خدمات صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرةنيسان تستهدف طرح مجموعة كبيرة من السيارات الهجين في أمريكا بحلول 2030جنرال موتورز تعتزم إطلاق علامتها التجارية الفارهة بويك في كوريا الجنوبية بالطراز إلكترا إي7 الهجينلكزس تبيع سيارتها تي.زد بأقل من 65 ألف دولار
أخبار عالمية

فولكس فاجن تحت الضغط.. مصانع ألمانية تدخل سباقًا شرسًا للبقاء

GoudCar جوود كار

أعرب خبير قطاع السيارات الألماني، فيرنر أوله، عن اعتقاده بأن أحدث قرارات مجلس الإشراف والرقابة على شركة فولكس فاجن ستزيد من حدة المنافسة بين مواقع المجموعة المهددة بالإغلاق.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال أوله: "لقد بدأ السباق من أجل البقاء"، لافتا إلى أن مسؤولية البحث عن حلول تضمن استمرار بقاء هذه المواقع لا تقع على عاتق مجلس الإدارة التنفيذي وحده، بل تقع أيضا على عاتق النقابة ومجلس العاملين. ورأى أن من الممكن للنقابة ومجلس العاملين من خلال إبرام اتفاق فردي بشأن مستقبل مصنع تسفيكاو، تخفيض تكاليف العمالة وبالتالي ضمان استمرار الموقع. وأضاف: "لقد نجح ذلك في وضع مماثل خلال تسعينيات القرن الماضي".

وقال أوله إنه رغم أن قطاعًا جديدًا للاقتصاد الدائري يجري حاليًا إنشاؤه في مصنع تسفيكاو إلى جانب إنتاج السيارات، فإن هذا القطاع لا يوفر آفاقًا مستقبلية إلا لجزء صغير من العاملين الحاليين، كما أن تأثيره على شركات توريد مكونات السيارات سيكون أقل بكثير. واستبعد أوله أيضًا أن يصبح قطاع الصناعات الدفاعية بديلًا مناسبًا للمصنع الموجه نحو الإنتاج على نطاق واسع. وقال إن الطريق الوحيد المنطقي هو مواصلة إنتاج السيارات.

وأوضح أوله أن شركة ستيلانتس المنافسة لفولكس فاجن، والتي تضم علامات تجارية مثل أوبل وبيجو وفيات وسيتروين، تُظهر كيف يمكن تحقيق ذلك، وذكر الخبير الألماني أن مجموعة ستيلانتس تواجه، شأنها شأن فولكس فاجن، طاقات إنتاجية فائضة وتخفض أعداد العاملين. ورأى أوله أن من الممكن أن تجد فولكس فاجن مخرجا -كما فعلت ستيلانتس- من خلال فتح مصانع سيارات محلية أمام إنتاج طرازات صينية، وتطوير طرازات جديدة بالتعاون مع شركاء صينيين؛ إذ يُنتظر أن يخرج من خطوط الإنتاج في مدينة سرقسطة الإسبانية مستقبلاً سيارة رياضية متعددة الاستخدامات "إس يو في" كهربائية بالكامل تم تطويرها بالشراكة بين أوبل وشركة "ليب موتور الصينية.

اقرأ أيضاً

وأكد أوله: "سيكون ذلك مسارًا جديدًا لفولكس فاجن وأودي". وأضاف أن الوقت لا يزال كافيًا لتنفيذ ذلك بحلول عام 2030. وقال إنه من شأن مثل هذه الشراكة أن تقلص مدة تطوير السيارات وتكاليف إنتاجها. وأعرب أوله عن اعتقاده بأن هذا الخيار أفضل من إنتاج سيارات تابعة لشركاء صينيين في المصانع المحلية. واعتبر أوله أن مصنع فولكس فاجن في تسفيكاو مناسب جدًا لاتخاذ مثل هذه الخطوة. وقال الخبير: "لقد أثبت المصنع قدرته على مواجهة تحديات جديدة تمامًا"، مضيفًا: "لقد كان مصنعًا رائدًا في مجال التنقل الكهربائي، وهو مصنع رائد في مجال الاقتصاد الدائري، فلماذا لا يكون رائدًا أيضًا في تطبيق مثل هذا النهج؟"

جميل جميل اوبل بيجو نيسان شل Mg
فولكس فاجن تحت الضغط. . مصانع ألمانية تدخل سباقًا شرسًا للبقاء
⇧

أخبار عالمية