جائزة الصين الكبرى: السباق السريع يمثل ”تحديا ضخما” في الحقبة الجديدة
يتجه العصر الجديد لبطولة العالم للفورمولا واحد هذا الأسبوع إلى أول سباق سريع (سبرينت) له في شنغهاي، حيث يُتوقع أن يشكّل سباق جائزة الصين الكبرى اختبارا مختلفا تماما عمّا شهدته حلبة ملبورن، عندما قاد البريطاني جورج راسل فريق مرسيدس لتحقيق ثنائية مميزة.
فرض فريق "الأسهم الفضية" هيمنته على السباق الافتتاحي للموسم، حيث أحرز راسل المركز الأول متقدما على زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي، فيما حلّ ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني الآخر لويس هاميلتون، في المركزين التاليين، وذلك في أول سباق يُقام في ظل التعديلات التقنية الجديدة الشاملة التي دخلت حيّز التنفيذ هذا الموسم.
من جهة أخرى، عانى البريطاني لاندو نوريس بطل العالم وفريقه ماكلارين من صعوبات واضحة، إذ أنهى نوريس السباق في المركز الخامس، بينما فشل زميله الأسترالي أوسكار بياستري حتى في الانطلاق، بعدما تعرّض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق.
وشقّ بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، طريقه لينهي السباق في المركز السادس، بعدما انطلق من المركز العشرين على خط الانطلاق إثر حادث تعرّض له خلال التجارب الرسمية.
اقرأ أيضاً
انخفاض مبيعات السيارات في الصين خلال فبراير الماضي
ماندريم وكيل بي واي دي في مصر تفتتح مركزها التكنولوجي الثاني بالقاهرة الجديدة وتبدأ تسليم سياراتهاانطلاقة موسم فورمولا 1 تنذر بعهد جديد وإثارة وتحديات قبل سباق جائزة الصين الكبرى
سائق مرسيدس جورج راسل يفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا-1
نيسان مصر تحصد جائزة ”Top Employer” لعامي 2025 و2026
جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة
تراجع مستمر في تسجيل السيارات المكشوفة الجديدة بألمانيا
فورمولا-1 تضطر لتسيير رحلات خاصة لضمان إقامة جائزة أستراليا الكبرى
شاهد تاتا Punch EV الجديدة.. كروس أوفر كهربائية بشاشتين و6 وسائد هوائية
ألمانيا... خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة
ألمانيا... خصومات السيارات الكهربائية لا تزال مرتفعة رغم حوافز الشراء الجديدة
اليابان تطالب أمريكا بضمان عدم تضررها من الرسوم الجمركية الجديدة
وتختلف حلبة شنغهاي الدولية عن حلبة "ألبرت بارك" في ملبورن، إذ تتميز بوجود خط مستقيم طويل واحد وعدة مجموعات متتابعة من المنعطفات.
سيتطلّب ذلك أسلوبا مختلفا في استخدام طاقة البطارية واستعادة الطاقة في السيارات الجديدة، التي تعتمد على توزيع متساو للقوة بين المحرك التقليدي والطاقة الكهربائية بنسبة 50 في المئة لكل منهما.
لكن مع إقامة حصة تجارب واحدة فقط قبل التجارب الرسمية للسباق السريع الجمعة، لن تملك الفرق وقتا كافيا لتحسين إعدادات سياراتها وصقل استراتيجياتها.
سيُقام صباح السبت السباق القصير على مدى 19 لفة في حلبة بطول 5.451 كيلومترا، بينما ستُجرى التجارب الرسمية لسباق الجائزة الكبرى في فترة بعد الظهر.
وسيُقام السباق الرئيسي الأحد على مدى 56 لفة، وإذا كان سباق ملبورن معيارا، فمن المتوقع أن يكون السباق مليئا بالأحداث المثيرة.
وقال أنتونيلي "ستكون حلبة شنغهاي مهمة للغاية في ضرورة التعامل بدقة مع كل شيء، لأننا بطبيعة الحال لدينا حصة تجارب واحدة فقط قبل الانتقال إلى التجارب التأهيلية".
وأضاف "معدل التطوير سيكون هائلا، وسيكون من المهم ألا نخطو أي دعسة ناقصة، لأن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة كبيرة".
واتفق لوكلير مع ذلك قائلا "إقامة السباق القصير في وقت مبكر جدا من الموسم مثل هذا سيكون تحديا كبيرا للجميع. سيكون الأمر صعبا للغاية".
بدوره، قال راسل إن ما يثير قلقه بشأن سيارات 2026 هو فقدان التحكم عند فتح الجناح الأمامي النشط في الوضع الجديد المسمى "الوضع المستقيم".
وأوضح راسل أن هذا النظام، الذي تم تقديمه هذا الموسم لتقليل مقاومة الهواء ومنح زيادة في السرعة تشبه النظام السابق المعروف باسم "دي أر اس"، يجعل السيارات متقلبة وغير مستقرة على الحلبة.
- "فجوة كبيرة جدا"-
وتابع السائق البريطاني "الشيء الوحيد الذي أود أن أطلبه من الاتحاد الدولي للسيارات هو ألا يهبط الجناح الأمامي بهذه القوة".
وأضاف "عندما نفتح -الوضع المستقيم- نشعر بزيادة كبيرة في انزلاق المقدمة، وعندما كنت خلف لوكلير وحاولت الخروج من مسار الهواء خلفه، شعرت وكأن جناحي الأمامي لا يعمل".
وأردف "لذلك أعتقد أن تعديل هذا الأمر سيجعل السباقات أكثر أمانا وجودة. ولا أرى أي سلبيات من القيام بذلك".
أما نوريس فانتقد السيارات الجديدة بشدة، ففريق ماكلارين، الذي كان مسيطرا الموسم الماضي، كان خارج المنافسة طوال عطلة نهاية الأسبوع في أستراليا.
وأوضح بطل العالم "الفارق مع المتسابقين في المقدمة كبير جدا، ومن الواضح أن أمامنا الكثير من العمل للقيام به".
واعترف فيرستابن بأن فريق ريد بول يواجه أيضا بعض المشكلات التي تحتاج إلى معالجة.
وقال السائق الهولندي "واجهت بعض المشاكل في البداية مع البطارية، فعندما تم تحرير القابض، فقدت القوة تماما، وهذا أمر نحتاج لفهمه".
وأضاف "كانت عودة جيدة بعد الانطلاق من المركز العشرين، وسنعمل كفريق لتقليص الفارق أكثر".
وفي الظهور الجديد على الحلبة، شعر فريق كاديلاك بدافع إضافي بعد أن أنهى المكسيكي سيرخيو بيريس السباق رغم حلوله في المركز السادس عشر والأخير في أول مشاركة للفريق المنتظرة.
وقال مدير الفريق غرايم لوودون "كان من الرائع رؤية فريق كاديلاك في الفورمولا واحد يصل خط النهاية في أول سباق له".































