شرائح خفية داخل إطارات سيارتك.. تقنية تتبع سرية تغير قواعد اللعبة عالمياً
بدأت شركات الإطارات العالمية، وعلى رأسها "ميشلان"، في تضمين رقاقات تقنية "RFID" داخل الإطارات سواء للمركبات التجارية أو للسيارات الخاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة على تتبع الإطار طوال دورة حياته، من لحظة التصنيع مروراً بعمليات النقل والتركيب، وصولاً إلى مرحلة إعادة التدوير.
ببساطة، يحصل كل إطار على "هوية رقمية" ترافقه من المصنع إلى الطريق وحتى خروجه من الخدمة.
هذا التتبع لا يقتصر على الامتثال للمعايير الحكومية فحسب، بل يمتد إلى ضمان تركيب الإطارات المناسبة لكل سيارة. فشركة مرسيدس بنز – مثلها مثل العديد من شركات السيارات – تعمل مع ميشلان لوضع علامات تعريفية للإطارات المخصصة لكل طراز، بما يضمن حصول السائق على إطارات مطابقة لمواصفات الأداء المطلوبة.
ويزداد الأمر أهمية في السيارات الكهربائية التي تحتاج إلى إطارات خاصة تختلف عن تلك المستخدمة في السيارات التقليدية، وفقاً لما ذكره موقع "BGR"، واطلعت عليه "العربية Business".
ولا تعمل ميشلان وحدها في هذا المجال؛ فشركات مثل "غوديير" و"بريدجستون" و"كونتيننتال" و"بيريللي" وغيرها دمجت بالفعل هذه التكنولوجيا في منتجاتها. وتشير تقديرات "ميشلان" إلى أن أكثر من 100 مليون إطار في الأسواق حالياً مجهزة برقاقات RFID، وقد تكون موجودة بالفعل على سيارات كثيرين دون أن يعلموا.
وتكمن أهمية هذه التقنية في أنها تمنح الجهات المعنية؛ من المصانع وحتى مراكز الصيانة، وسيلة دقيقة لتتبع حالة الإطارات. إذ يمكن للميكانيكيين عبرها معرفة ضغط الهواء، وما إذا كان الإطار قد أعيد تصنيعه أو تدويره، والتأكد من جودة المكونات المستخدمة أثناء التصنيع.
































