ثروة إيلون ماسك على مشارف تريليون دولار: أرقام غير مسبوقة في عالم المال
تقترب ثروة إيلون ماسك من تريليون دولار، في مستوى غير مسبوق من الثراء، مدفوعة خصوصا بارتفاع قيمة أسهم شركته "سبايس اكس" التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام الجمعة.
وبحسب بيانات صادرة عن "فوربس" و"بلومبرغ"، يتصدر إيلون ماسك قائمة أثرياء العالم بثروة تفوق ثروات أقرب ثلاثة منافسين له، وهم مؤسسا "غوغل" لاري بايج وسيرغي برين يليهما مؤسس "أمازون" جيف بيزوس.
ويُعادل تريليون دولار تقريبا مجموع الثروة التي تنتجها دولة مثل سويسرا أو بولندا في عام واحد (1,04 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025، بحسب صندوق النقد الدولي)، أو ثلاثة أضعاف القيمة الحالية لاحتياطيات الذهب لدى بنك فرنسا.
على عكس المعادن النفيسة التي تُعدّ أصولا ملموسة وملاذا آمنا معروفا باستقراره، ترتبط ثروة إيلون ماسك بأسعار الأسهم التي يمتلكها، وتبقى قيمتها شديدة التقلب، فيما تبقى أمواله في معظمها افتراضية على الورق، إذ لا تتحوّل إلى سيولة نقدية فعلية إلا في حال بيع جزء من تلك الأسهم.
اقرأ أيضاً
تراجع قيادة السيارات في ألمانيا بسبب ارتفاع تكاليف الوقود
فورمولا واحد: رئيس فيا مع سيارات ”أبسط” وأقل وزنا
”مرسيدس-بنز” تساهم في تصميم أنظمة مضادة للمسيّرات توضع على مركبات
عملاق السيارات الكهربائية BYD في مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة
ألمانيا: أكثر من 50 ألف طلب للحصول على دعم السيارات الكهربائية
سباقات التحمّل: ”فيا” يحسم الشهر المقبل مصير سباقَي قطر والبحرين
فورد تستدعي أكثر من 250 ألف سيارة طراز فوكاس بسبب مشكلة في المحرك
استطلاع: ارتفاع أسعار الوقود يدفع الكثيرين في ألمانيا إلى تقليل استخدام السيارات
جاسلي يستعيد المركز الثالث في سباق فورمولا-1 بموناكو
مونوريل شرق النيل يخطف الأنظار ويتحول إلى أيقونة النقل الحديث في العاصمة الإدارية الجديدة
فيات فاستباك وجريزلي سيارات عائلية اقتصادية تصل الأسواق خلال 2026
لوسيد تضيف تكنولوجيا القيادة بدون استخدام اليدين إلى السيارة جرافيتي الرياضية
ويمتلك الملياردير نحو 12% من شركة "تيسلا" لصناعة السيارات، ويحتفظ بأقل من نصف رأس مال شركة "سبايس إكس" بعد طرحها للاكتتاب العام.
- 1,765 مليار دولار -
وأكدت الشركة الخميس أن هدفها من الاكتتاب هو جمع 75 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الرقم القياسي الحالي لأكبر اكتتاب عام أولي في البورصة، وتحمله راهنا مجموعة أرامكو السعودية النفطية العملاقة التي جمعت 25,6 مليار دولار في عام 2019.
وفي حال وجود طلب قوي، تستطيع المجموعة التي يقع مقرها في ستاربيس بولاية تكساس، أن تطرح للبيع عددا من الأسهم يفوق ما هو مقرَّر، ما قد يرفع الحصيلة إلى 86 مليار دولار على الأكثر.
إلا أن هذا المبلغ لا يُمثل إلا جزءا ضئيلا من القيمة السوقية للشركة التي أصبحت مقدّرة بنحو 1,765 مليار دولار، ما يضع سبايس إكس في مصاف الشركات العشر الكبرى في بورصات العالم.
ويقول رئيس قسم تحليل السوق في شركة الاستثمار "آي جي فرنسا" ألكسندر باراديز "لو أراد إيلون ماسك بيع جزء كبير جدا من أسهمه لشراء عقارات أو ما شابه، لانخفض سعر السهم بشكل حاد" وتبعه ثروته الإجمالية حتما.
وأوضح أن "هناك قانون العرض والطلب"، مضيفا "هناك أيضا، وربما بشكل أساسي، العامل النفسي". فقيام إيلون ماسك الذي له تأثيره الكبير في استراتيجيات شركاته، ببيع كميات كبيرة من الأسهم، من شأنه أن يوجّه إشارة قوية جدا إلى السوق.
وأشار إلى أن ذلك قد يدفع مستثمرين آخرين إلى تقليده، ما يؤدي إلى تراجع قيمة الأسهم، وبالتالي انخفاض ثروة الملياردير في نهاية المطاف.































