الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:53 مـ

جوود كار | Goud Car

أسعار النفط تصعد بقوة.. خام برنت عند 95.30 دولار للبرميلتنظيم الإعلانات على الطرق العامة يبدأ من الجيزة.. جولة ميدانية لرصد المخالفاتالمجمعة المصرية تعلن صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث أتوبيس دهبوزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمتروتعاون استراتيجي بين ”أكاديمية السويدي” و”ماك لتصنيع وسائل النقل” لتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالي الهندسة الكهربائية والميكانيكيةرئيس الوزراء يبحث مع «جونفاري» الإسبانية فرص الاستثمار في السيارات والطاقة المتجددةارتفاع أسعار النفط اليوم.. خام برنت يتجاوز 91 دولارًا للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسيةإكسيد مصر تواصل توسعها بافتتاح مركز ”إيسترن للتجارة – مجموعة الشرقاوي” المتكامل في شرق القاهرةكايي موتورز إيجيبت تعيّن عمرو سلامة مديرًا للتسويق بالتزامن مع توسعاتها واستثماراتها في التصنيع المحليفولكس فاجن تستبعد إنتاج طرازات مجدية اقتصاديًا في مصنع هانوفر بعد 2030بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا.. منافسة شرسة على السيارات الهجينةصدمة جديدة للسائقين.. زيادة أسعار البنزين والديزل في بولندا غدًا
أخبار عالمية

مصادر: ستيلانتس تعتزم إنتاج سيارتين جديدتين في إيطاليا

GoudCar جوود كار

(د ب أ)

قالت مصادر مطلعة إن مجموعة صناعة السيارات متعددة الجنسية ستيلانتس ستقترح إنتاج سيارتين إضافيتين في إيطاليا، في محاولة من جانبها لتهدئة غضب السياسيين المحليين الإيطاليين، مع تفكير شركة فيات الإيطالية التابعة للمجموعة في نقل إنتاج بعض سياراتها من إيطاليا إلى دول أخرى أقل تكلفة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المصادر القول إن ستيلانتس تعتزم تجميع النسخ الهجين من السيارتين جيب وميلفي في مصنع بجنوب إيطاليا ،والنسخة الهجين من السيارة فيات 500 في مصنع ميرافيوري في مدينة تورينو الإيطالية، مضيفة أن تصنيع هذه السيارات في المصانع الإيطالية ستضمن استمرار تشغيلها في حال حدوث تراجع مستمر لمبيعات السيارات الكهربائية.

وبحسب المصادر فإن كارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لمجموعة ستيلانتس سيقدم اقتراح تجميع السيارات الجديدة خلال لقاء مع ممثلي النقابات العمالية المحلية في إيطاليا. وستساعد هذه الخطوة جهود الشركة من أجل الوصول إلى إنتاج مليون سيارة سنويا في إيطاليا بحلول 2030 مقابل حوالي 750 ألف سيارة في العام الماضي، حتى مع تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية.

في الوقت نفسه نشبت أزمة بين الحكومة الإيطالية و مجموعة ستيلانتس بسبب اسم أحد طرز السيارات ووجود علم إيطاليا في طراز آخر. وفي نيسان/أبريل الماضي ضغط مسؤولو الحكومة الإيطالية على شركة ألفاروميو التابعة لمجموعة فيات لتغيير اسم سيارتها الكهربائية الجديدة من ميلانو إلى جونيور، حيث قالوا إن إطلاق اسم ثاني أكبر مدينة إيطالية على سيارة يتم تصنيعها في بولندا يمكن أن يضلل المستهلكين بشأن منشأ هذه السيارة.

و صادرت السلطات الإيطالية شحنة سيارات من طراز فيات توبولينو في ميناء ليفجنو لآن هذه السيارة الصغيرة تحمل علم إيطاليا على أبوابها. ويقول المسؤولون إن وضع علم إيطاليا على أبواب هذه السيارة يجعل بيعها في إيطاليا غير قانوني لأنها مصنوعة في المغرب.

من ناحيتها أعلنت فيات اعتزامها إزالة هذه الأعلام من السيارات حتى تصبح متوافقة مع القانون. في الوقت نفسه بررت شركة السيارات الإيطالية تصرفها بتذكير مسؤولي الحكومة بأنه تم وضع تصميم السيارة توبولينو في مركز التصميمات بمدينة تورينو الإيطالية ولذلك تعتقد فيات أن السيارة منتج إيطالي بالفعل بغض النظر عن مكان تصنيعها.

ونفت فيات في بيان رسمي تعمدها ارتكاب أي أخطاء قائلة "فيات واضحة تماما في إعلاناتها بشأن دولة الإنتاج. نحن نعتقد أننا نلتزم تماما بالقواعد وشفافية الإعلان عن دولة إنتاج توبولينو دون أي نية لخداع العملاء".

ميجان اوبل جيلي نيسان شل Mg

أخبار عالمية