الجمعة 31 يوليو 2026 06:04 صـ

جوود كار | Goud Car

انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا بنسبة 5ر7% خلال النصف الأولأمريكا تدرس وضع قواعد جديدة لمعايير السلامة في مقابض أبواب السياراتهوندا تدرس طرح فئة من السيارة أكورد إس.يو.في لاستقطاب محبي سوبارو أوت باكارتفاع كبير في مبيعات السيارات الكهربائية بسبب الحرب في الشرق الأوسطتراجع أرباح ”بي إم دبليو” بأكثر من الثلث في الربع الثاني من 2026رينو الفرنسية تسجل صافي أرباح في النصف الأولستيلانتيس تعلن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026 تحسّن سنوي في جميع المؤشرات المالية الرئيسيةعز العرب تطلق عرضًا استثنائيًا على Volvo EX30 الكهربائية بتسهيلات تمويل تبدأ من 0% وتقسيط يبدأ من 23,789 جنيه”بي واي دي” تدخل سوق السيارات الصغيرة في اليابان”بي إم دبليو” تنتج السيارة رقم 50 ألف من ”iX3” الجديدةألمانيا:عدد السيارات التي تم استدعاؤها بسبب عيوب فنية يقارب 78ر1 مليون سيارة في 2025ڤودافون مصر تطلق أكبر استثمار رياضي في المنطقة، لتعزيز دور التكنولوجيا وإعادة تعريف مستقبل الرياضة المصرية
أخبار عالمية

الرئيس التنفيذي لـ ”ستيلانتس”: التحول الكهربائي قرار سياسي يحمل مخاطر اجتماعية

GoudCar جوود كار

 

قال "كارلوس تافاريس" الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس متعددة الجنسيات، في مقابلة مع جريدة أوروبية إن استراتيجية المفوضية الأوروبية للتخلص التدريجي من سيارات البنزين والديزل لصالح المركبات الكهربائية هي قرار سياسي يحمل مخاطر بيئية واجتماعية.

 

تأسست شركة ستيلانتس في يناير 2021 عندما تم الدمج بين شركات فيات كرايسلر و مجموعة بيجو وشركة PSA ، وقتها وضع "تافاريس" خطة للتحول الكهربائي بقيمة مبدئية 30 مليار يورو (34 مليار دولار) ساعدت أسهم ستيلانتس وقتها على الارتفاع بأكثر من 60% في عامها الأول، ومع ذلك أظهر المدير التنفيذي للشركة العملاقة التي تمتلك 16 علامة تجارية من أهمهم أوبل و سيتروين و جيب وألفا روميو و دودج و فيات، أن الشركة غير متحمسة لهذا الانتقال والتخلي عن محركات الاحتراق الداخلي العاملة بالبنزين والديزل.

 

في مقابلته مع الصحيفة الفرنسية "إل موندو" أوضح "تافاريس" أن الكهربة هي تقنية اختارها السياسيون وليس العاملين في مجال صناعة السيارات مشيرا إلى أن هناك طرقًا أرخص وأسرع لتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة على البيئة.

واستطرد قائلا: "بالنظر إلى معادلة الطاقة في القارة الأوروبية حاليا، تحتاج السيارة الكهربائية إلى الوصول إلى 70000 كيلومتر لتعويض البصمة الكربونية لتصنيع البطارية الخاصة بها ولتبدأ أن تلحق بمثيلتها من الهايبرد، والتي تبلغ تكلفتها الإنتاجية نصف مصاريف السيارة الكهربائية بالكامل".

 

وأشار "تافاريس" إلى أن فرض الحظر على مركبات محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035 في أوروبا يعني أن شركات صناعة السيارات بحاجة إلى التسريع في عملية التحويل بمصانعها وسلاسل التوريد الخاصة بها لتصل للحياد الكربوني، واصفا سرعة هذا التغيير بأنه "وحشي لما يسببه من مخاطر اجتماعية حادة".

 

وفي مجمل كلامه عن التحديات التي تواجهها ستيلانتس أكد أن الشركة لا تنوي غلق منشآتها في أوروبا مهما كانت الظروف "نحن نحتاج أن نكون في حلبة المنافسة ونظل في السوق، منوها أن تكلفة الإنتاج في إيطاليا تحديدا ضعف تكلفة الإنتاج في الدول الأوروبية الأخرى بسبب أسعار الطاقة الباهظة الثمن.

 

وأكد خلال مقابلته أن ستيلانتس تنوي الإعلان عن خطتها المستقبلية التفصيلية في مؤتمر صحفي في 1 مارس المقبل، وسيكون حول توسع الشركة إلى آفاق أبعد من تصنيع السيارات والدخول في مجال التكنولوجيا الرقمية والعمل في البرمجيات الحديثة.

ميجان بيجو جيلي نيسان
ستيلانتس كارلوس تافاريس بيجو كرايسلر فيات الفا روميو دودج اوبل وسيتروين جيب إيطاليا

أخبار عالمية