أزمة وقود جديدة في مناطق روسية بعد هجوم أوكراني على إحدى المصافي
تواجه عدة أقاليم بروسيا أزمة وقود جديدة بعد استئناف أوكرانيا هجماتها شبه اليومية على مصافي النفط الروسية.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن حاكم منطقة كالوجا المجاورة لموسكو، فلاديسلاف شابشا، القول إن المنطقة ستطبق نظاما لتقنين بيع وقود للسيارات اعتبارا من غدا السبت، وفقا للوحات ترخيص السيارات. كما أعلن حاكم منطقة أستراخان، إيجور بابوشكين، مساء أمس، أن المنطقة تخطط لتقييد مبيعات الوقود إلى 40 لترا لكل مركبة، وفرض قيود مؤقتة على العمل في عدد من محطات الوقود بالمدينة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، طبقت منطقة أورينبورج في جبال الأورال الروسية نظاما لتقنين الوقود يسمح بالبيع بناء على لوحات ترخيص المركبات، ويحدد كمية البنزين والديزل (السولار) التي يمكن بيعها لكل سائق، ويحظر بيع الوقود في عبوات.
جاء ذلك عقب غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيرة على مصفاة أورسك في المنطقة، التي تبعد حوالي 1500 كيلومتر جنوب شرق موسكو. وأفاد مسؤولون أن أعمال إصلاح المصفاة قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.
اقرأ أيضاً
موريشيوس والهند تبرمان اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الوقود
تيسنكروب الألمانية تتمسك باستقلال قطاع الصلب مع احتمال احتفاظها بحصة أقلية فيه
مركبات الطاقة الجديدة تستحوذ على 60% من مبيعات السيارات في الصين خلال الشهر الماضي
فورد تعتزم إنتاج سيارة إس.يو.في بسعر 25 ألف دولار عام 2029
تويوتا تسعى لتعزيز” الايرادات” في ظل الرسوم الأمريكية والصراع بالشرق الأوسط
تسلا تبدأ توسيع الإنتاج في مصنعها بألمانيا عبر تعيين ألف موظف جديد
”أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 وترفعها لـ2027
سوإيست تحصل على بطاقة تقييم كفاءة استهلاك الطاقة ومعدل الانبعاثات من الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة.
تزايد إقبال سائقي السيارات في ألمانيا على التحول إلى السيارات الكهربائية
وفاة 15 عاملا وإصابة 22 إثر حادث تصادم بمحافظة الإسماعيلية في مصر
لوكسيد R7 تستعرض الركن الذاتي في دبي.. سيارة كهربائية تركن دون تدخل السائق
ارتفاع عدد الأطفال المتضررين في حوادث المرور بألمانيا
قال حاكم منطقة أورينبورج، يفجيني سولنتسيف، أمس: "نحن نستعد لأسوأ السيناريوهات"، مضيفا أن المنطقة ستحتاج إلى إمدادات وقود من مناطق أخرى في روسيا.
وقد عادت أوكرانيا لتركيز غاراتها الجوية بطائراتها المسيّرة من ناقلات النفط إلى مصانع إنتاج الوقود، بعد فترة هدوء وجيزة في يوليو/تموز أتاحت للمصافي الروسية الوقت لإجراء الإصلاحات ورفع معدلات التكرير. وإلى جانب الإجراءات الحكومية التي شملت حظر تصدير معظم أنواع البنزين والديزل، بالإضافة إلى دعم الوقود المستورد، ساهمت هذه الفترة في تخفيف أزمة الوقود التي كانت تعصف بر وسيا وتسببت في انتظار العديد من السائقين لساعات طويلة في طوابير طويلة أمام محطات الوقود.







































