السبت 27 يونيو 2026 05:52 مـ

جوود كار | Goud Car

أخبار عالمية

مسؤول ألماني يقترح إنتاج طرازات فولكس فاجن المطورة في الصين داخل ألمانيا

GoudCar جوود كار

اقترح رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، أولاف ليز، أن تنتج شركة "فولكس فاجن" الألمانية للسيارات، التي تواجه أزمة، مستقبلا طرازات تابعة للمجموعة جرى تطويرها في الصين داخل ألمانيا.

وقال السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي وعضو مجلس الإشراف في فولكس فاجن، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن هذه الخطوة من شأنها رفع معدلات تشغيل المصانع والحفاظ على الوظائف.

وقال ليز: "إذا قمنا بإنتاج المركبات التي نصنعها حتى الآن في الصين هنا أيضا، فسنتمكن من الحفاظ على استقرار معدلات التشغيل في مصانعنا... وبهذه الطريقة نجلب أيضا فرصا جديدة للتطوير والابتكار إلى مواقع الإنتاج. بالنسبة لي، يتعلق الأمر بالحفاظ على الوظائف واستقرار معدلات التشغيل في مصانعنا، بدلا من مشاهدة الآخرين وهم يقيمون مصانع جديدة خارج ألمانيا".

وأوضح ليز أن فولكس فاجن لا تطرح حاليا عددا كافيا من السيارات في الأسواق لضمان التشغيل الأمثل لجميع مصانعها، في حين تطور المجموعة وتنتج بعض الطرازات بالتعاون مع شركاء في الصين، وقال: "لذلك نريد أن نجلب سياراتنا، التي ننتجها مع شركائنا، إلى مصانعنا هنا ونصنعها هنا... لسنا نتحدث عن سحب إنتاج من ألمانيا أو نقله إلى الخارج، بل عن جلب طرازات إضافية لتصنيعها في مصانعنا الأوروبية".

اقرأ أيضاً

وتأتي هذه المقترحات في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها صناعة السيارات، مع تراجع السوق واشتداد المنافسة. وقال ليز إن السيارات الصينية تزداد حضورا في السوق الأوروبية، لكنه شدد على أنه "غير مستعد للقول: علينا شطب المزيد من الوظائف أو إغلاق مواقع إنتاج لأن الشركات الصينية تدخل السوق الأوروبية وتقتطع منا حصصا سوقية"، مضيفا أن السؤال الذي يجب طرحه هو ما إذا كان المرء يريد أن يبقى مجرد متفرج أم يواصل التأثير في مجريات المنافسة.

وكانت مجلة "ماناجر ماجازين" ذكرت أمس أن مجموعة فولكس فاجن تعتزم تشديد برنامجها لخفض النفقات بشكل كبير، وأن ما يصل إلى 100 ألف وظيفة قد يتم الاستغناء عنها على مستوى العالم، أي ضعف العدد المخطط له سابقا، مع احتمال إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا.

وأكدت فولكس فاجن أنها تعمل على إعداد خطة مستقبلية لإعادة هيكلة الشركة، تهدف إلى جعلها "أكثر كفاءة وأقل ترهلا، والاستفادة بصورة منهجية من إمكانات التكامل التكنولوجي"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتملك ولاية سكسونيا السفلى 20% من حقوق التصويت في مجموعة فولكس فاجن. ويشغل ليز ونائبته يوليا فيلي هامبورج، المنتمية إلى حزب الخضر، عضوية مجلس الإشراف، ويتمتعان مع ممثلي العمال بالأغلبية داخل المجلس. كما تمتلك الولاية حق النقض في القرارات المهمة.

وبعد التقارير التي تحدثت عن تشديد خطة خفض النفقات، أعلن ليز أمس الجمعة أن الولاية لن توافق على "أي توجه يعتمد على إغلاق المصانع باعتباره حلا سهلا مزعوما أو يشكك في نظام المشاركة الراسخ"، وأضاف: "لن يتحقق مستقبل فولكس فاجن من خلال التركيز المستمر على إغلاق المزيد من المصانع أو تنفيذ برامج أكبر لخفض الوظائف".

وأشار ليز إلى أن فولكس فاجن تتعاون مع شركاء صينيين منذ عقود، مشيرا إلى أن المجموعة تمكنت، من خلال التعاون مع شركتي إكس بينج وسايك وغيرهما، من تعويض تأخرها في التطوير بسرعة وتعزيز قدرتها التنافسية، مضيفا أن فولكس فاجن تنشط في الصين منذ 42 عاما، وكانت تنتج هناك في الفترات الجيدة نحو ثلاثة ملايين سيارة سنويا.

واعتبر ليز أن الانغلاق في مواجهة التطورات التكنولوجية القادمة من الصين يمثل توجها خاطئا، وقال: "لا ينبغي أن يكون هدفنا عزل التطورات التكنولوجية عن بعضها"، مضيفا أن الابتكارات التي تظهر في أنحاء العالم يجب أن تسهم أيضا في الحفاظ على الوظائف وخلق قيمة مضافة جديدة في مواقع الإنتاج بولاية سكسونيا السفلى وألمانيا.

وكان ليز قد دعا بالفعل في أبريل/نيسان الماضي، عقب زيارة إلى الصين، إلى دراسة إمكانية تصنيع سيارات صينية في مصانع فولكس فاجن داخل ألمانيا.

رينو ميجان
مسؤول ألماني يقترح إنتاج طرازات فولكس فاجن المطورة في الصين داخل ألمانيا

أخبار عالمية