عمال تسلا في السويد ينهون إضرابا استمر 3 سنوات
انتهى إضراب عمالي استمر 3 سنوات ضد شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا في السويد، بعد إعلان نقابة عمال المعادن السويدية "آي.إف ميتال" أن الشركة "اشترت" عقود العمال المتبقين المشاركين في الاحتجاج.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن المعركة بين العمال والشركة والتي مثلت اختبارا لنموذج تحديد الأجور في البلاد، بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد رفض تسلا توقيع اتفاقية عمل جماعية تشمل العاملين في مراكز خدماتها السويدية.
وأعلنت النقابة في بيان لها يوم الخميس أن الإضراب ضد تسلا سينتهي في 19 أغسطس/آب، في حين لم ترد تسلا على الفور على طلب التعليق المرسل عبر البريد الإلكتروني.
وذكرت بلومبرج أن النقابة العمالية ستنهي إضرابها دون التوصل إلى اتفاق.
اقرأ أيضاً
تسارع تراجع الوظائف في قطاع صناعة السيارات بألمانيا
أزمة وقود جديدة في مناطق روسية بعد هجوم أوكراني على إحدى المصافي
تيسنكروب الألمانية تتمسك باستقلال قطاع الصلب مع احتمال احتفاظها بحصة أقلية فيه
مركبات الطاقة الجديدة تستحوذ على 60% من مبيعات السيارات في الصين خلال الشهر الماضي
فورد تعتزم إنتاج سيارة إس.يو.في بسعر 25 ألف دولار عام 2029
تويوتا تسعى لتعزيز” الايرادات” في ظل الرسوم الأمريكية والصراع بالشرق الأوسط
تسلا تبدأ توسيع الإنتاج في مصنعها بألمانيا عبر تعيين ألف موظف جديد
سوإيست تحصل على بطاقة تقييم كفاءة استهلاك الطاقة ومعدل الانبعاثات من الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة.
تزايد إقبال سائقي السيارات في ألمانيا على التحول إلى السيارات الكهربائية
وفاة 15 عاملا وإصابة 22 إثر حادث تصادم بمحافظة الإسماعيلية في مصر
لوكسيد R7 تستعرض الركن الذاتي في دبي.. سيارة كهربائية تركن دون تدخل السائق
ارتفاع عدد الأطفال المتضررين في حوادث المرور بألمانيا
وقال سيمون بيترسون، أمين التفاوض الجماعي في نقابة آي.إف ميتال إن "هذا أمر غير مسبوق في سوق العمل السويدي، تماما كما هو الحال مع أساليب تسلا الممنهجة لكسر الإضرابات. لقد استخدموا أساليب محظورة في السويد منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
ورغم أن عدد موظفي تسلا المضربين كان قليلا، إلا أن النزاع تصاعد بفعل تحركات تضامنية من قبل نقابات عمالية أخرى في بلدان شمال أوروبا، مما أثر على صيانة مركبات الشركة، وتداول شحناتها في الموانئ وتقديم الخدمات البريدية لها وغيرها من العمليات الخاصة بتسلا. وأصبح هذا المأزق تحديا بارزا لنموذج العمل في السويد، حيث يتم تحديد الأجور وشروط العمل إلى حد كبير من خلال اتفاقيات بين النقابات وأصحاب العمل بدلا من التشريعات.
وفي بيان منفصل، قال فيلي-بيكا سايكالا، أمين المفاوضات في اتحاد نقابات العمال السويدي إل.أو: "بدون المضربين، لا وجود للإضراب. إن غياب اتفاقية جماعية يعد فشلا".







































