الإثنين 30 يناير 2023 03:45 صـ

جوود كار | Goud Car

أخبار عالمية

خسائر فادحة في قطاع السيارات بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية

مصنع سيارات BMW
مصنع سيارات BMW

بعد إقترابه من عامين، ما زال فيروس كورونا يجد طرقا جديدة لضرب صناعة السيارات؛ بعد أن أحدث فيروس كورونا كارثة في قطاع السيارات في يناير من العام الماضي 2020، والذي بدأت في الصين، بدأت أزمة جديدة وهي أزمة نقص الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات.

هذه الأزمة التى بدأت فى ديسمبر 2020، وبعد أن سيطرت معظم دول العالم على إنتشار فيروس كورونا، ووصول قطاع السيارات إلى مراحل التعافي الأخيرة، بدأت تظهر لأول مرة في الصين أيضاً بعد تعافي قطاع السيارات فى الصين من تداعيات كورونا.

ظهرت لأول مرة في الصين بسبب أنها الدولة الأولى عالمياً فى صناعة السيارات، وتنتج كميات مهولة سنوياً من السيارات، ولذلك كانت أول دولة فى العالم تظهر فيها أزمة الرقائق الالكترونية.

وفى يناير من العام الحالى 2021، بدأت تنتقل إلى خارج الصين وتظهر فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وأولى الشركات التى أعلنت تأثيرها بهذه الأزمة هى شركة هوندا ومن بعدها فى نفس اليوم تويوتا فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

وبدأت الأزمة فى تزايد مستمر حتى وصلت الى ذروتها فى أواخر مارس الماضي، بعد حريق مصنع الرقائق الإلكترونية في اليابان بعد زلزال اليابان، هذه الأزمة ضربت قطاع السيارات في مقتل وتسببت في خسائر فاضحة على مدار 6 شهور حتى الآن، ومن المتوقع أن تستمر هذه الأزمة حتى نهاية العام.

وبصدد ذلك أصدرت شركة الإستشارات AlixPartners تقريراً جديداً عن توقعها لخسائر قطاع السيارات بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية، وقالت الشركة فى تقريرها الجديد إن تفاقم النقص الشديد في الرقائق الإلكترونية قد يكلف صناعة السيارات 110 مليارات دولار من الخسائر في الإيرادات هذا العام.

وقالت الشركة فى تقريرها، إنها تتوقع أيضاً أن يخسر العالم صافي إنتاج 3.9 مليون سيارة هذا العام، ما يخفض الإنتاج العالمى المتوقع من المركبات الخفيفة إلى 80.7 مليون مركبة.

جدير بالذكر أن في شهر واحد فقط، خسر العالم أكثر من مليون و900 ألف سيارة، من 23 أبريل وحتى يوم 11 مايو الماضي بحسب تقارير Auto Forcast Solution.

الرقائق الالكترونية قطاع السيارات صناعة السيارات سيارات

أخبار عالمية